الرئيسية / سياحة عالمية / المغرب يتنفس الصعداء.. انتعاش حركة السياحة وعودتها لطبيعتها بعد ركود عامين

المغرب يتنفس الصعداء.. انتعاش حركة السياحة وعودتها لطبيعتها بعد ركود عامين

وكالات : بدأت مجموعة من الوجهات السياحية تنتعش من جديد بعد انقضاء عيد الفطر، وسط توقعات بعودة الحركة الاعتيادية إلى القطاع خلال فصل الصيف المقبل، لا سيما بالحواضر والقرى المعروفة لدى السياح الأجانب.

ومع استقرار الوضعية الوبائية، عاد السياح بكثافة إلى العديد من المدن، خاصة مراكش التي تهيمن على النشاط السياحي بالمغرب؛ ما جعل المهنيين يتنفسون الصعداء، بعد موسمين صعبين من الركود.

وتعرف حركة النقل الجوي والبحري انتعاشا كبيرا خلال الأسابيع الفائتة؛ وهو ما سيُمكّن من استرجاع نسبة كبيرة من وتيرة ما قبل أزمة “كورونا”، وبالتالي، المساهمة في تحريك عجلة قطاع السياحة.

ويمثل قطاع السياحة حوالي 7,1 في المائة من الناتج الداخلي الخام، ويشغل 4,7 في المائة من الساكنة النشيطة المشتغلة، ويساهم بـ42 في المائة من صادرات الخدمات، ويستقطب 9,6 في المائة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وتدفع الفعاليات السياحية في اتجاه حذف اختبارات الكشف عن “كورونا” بالرحلات الجوية على غرار نظيرتها البحرية، من أجل تشجيع السياح على زيارة المغرب في الصيف الذي يراهن عليه مهنيو القطاع لتعويض خسائر الجائحة.

وبالنسبة إلى الزبير بوحوت، مهني وباحث في القطاع السياحي، فإن “الحركة السياحية بدأت تعرف انتعاشة تدريجية منذ فتح الأجواء الحدودية، بما يشمل مدينة مراكش التي يستقبل مطارها الدولي أزيد من ثلث النشاط السياحي”.

وأوضح بوحوت، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “عدد الرحلات الجوية بمطار مراكش الدولي ارتفع بـ257 في المائة خلال الأسبوع الأول من استئناف الرحلات الجوية، حيث وصل عدد الرحلات إلى نحو 800 في الأسبوع الواحد، ذهابا وإيابا”.

وأردف الخبير عينه بأن “مداخيل السياحة ارتفعت بـ79 في المائة في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2022 بالمقارنة مع الفترة ذاتها من عام 2021″، مشيرا إلى أن “المغرب قام بمجهودات كثيرة لتحسين الحركة السياحية في الصيف”.

وأورد المتحدث أن “المغرب وقّع اتفاقيات عديدة مع شركات الطيران لتكثيف رحلاتها في الصيف، إلى جانب توقيع اتفاقيات أخرى مع المواقع السياحية العملاقة التي تتم من خلالها 80 في المائة من الحجوزات، وتعزيز الوجود المغربي بالمعارض الدولية”.

لذلك، توقع بوحوت أن “تكون سنة 2022 متميزة من حيث الحركة السياحية بالمقارنة مع الموسمين الماضيين”؛ لكنه لفت إلى أنها “لن تشبه سنة 2019 التي سجلت 13 مليون سائح”، مبرزا أن “هذه السنة قد تسجل 8 ملايين من الزوار”.

من جانبه، قال حميد بنطاهر، رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، إن “النشاط السياحي بدأ ينتعش بالمغرب منذ أسابيع، بالنظر إلى تحسن الوضعية الوبائية، وكذا حالة الطقس، حيث توافد على المغرب مئات السياح الأجانب من مختلف بقاع العالم”.

وأضاف بنطاهر، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “اختبار كورونا PCR يعرقل حركية السياحة بالبلاد”، وزاد: “لو تم حذفه، سينتعش القطاع بخمسين في المائة في الأسابيع المقبلة”.

وواصل بأن “العائلات الأجنبية تفضل الذهاب إلى الوجهات السياحية العالمية التي لا تشترط ذلك الاختبار، عوضا عن المخاطرة بإمكانية تشخيص المرض في اللحظات الأخيرة قبيل السفر”.

إقرأ أيضاً :

الشرطة تقبض على المتحرش بالسياح المخمور بمنطقة الأهرامات

شاهد أيضاً

توي الألمانية تعتزم زيادة رأسمالها وسط توقعات بموسم سياحي قوي هذا الصيف

وكالات: أعلنت شركة السياحة الألمانية توي جروب، اليوم الأربعاء، موافقة المجلس التنفيذي ومجلس الإشراف على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *