الرئيسية / سياحة عالمية / مصرفيون : تراجع كبير في طلبات الاقتراض للسفر والسياحة خارج الإمارات
مصرفيون : تراجع كبير في طلبات الاقتراض للسفر والسياحة خارج الإمارات
تراجع كبير في طلبات الاقتراض للسفر

مصرفيون : تراجع كبير في طلبات الاقتراض للسفر والسياحة خارج الإمارات

كتبت – مروة السيد : أكد مصرفيان وجود تراجع ملحوظ في طلبات الاقتراض لغرض السفر والسياحة خارج دولة الإمارات خلال فترة الصيف، التي تشهد عادة ارتفاعاً كل عام، قبل جائحة فيروس كورونا «كوفيد-19».

وأوضحا في تصريحات نقلتها «الإمارات اليوم» أنه بات واضحاً أن هناك متعاملين أصبحوا يفضلون تمضية الصيف في السياحة الداخلية التي توفر بدورها خيارات متعددة، فضلاً عن عنصري الأمن والأمان بالدولة.

وأشارا إلى أن التراجع يتماشى مع سياسة ترشيد النفقات، التي يميل إليها الأفراد منذ انتشار الجائحة التي أعادت ترتيب الأولويات، والاستغناء عن الأشياء غير الضرورية، لافتين إلى سلوك المتعاملين في طلب التمويل تغيّر كثيراً لمصلحة الترشيد.

وقالت الخبيرة المصرفية عواطف الهرمودي، إن سلوك المتعاملين في طلب التمويل تغيّر كثيراً لمصلحة الترشيد، وعدم طلب قروض لا حاجة لها، ومنها الاقتراض لأغراض السفر، وتمضية عطلات صيفية في وجهات مفضلة للمتعاملين، أو حتى السفر إلى بلدانهم الأم، طالما لا توجد حاجة ضرورية لذلك.

وأضافت: «يعاني العالم كثيراً من التوترات، فيما تنعم دولة الإمارات بالأمن والأمان والطمأنينة، لذلك، أصبح الكثيرون يفضلون تمضية الإجازات الداخلية، والتمتع بالخيارات السياحية المتعددة والمتنوعة».

وتابعت الهرمودي: «من الجيد أن يرتب الأفراد الأولويات، مع الاستغناء عن الكماليات، وهذا سلوك حميد منذ انتشار جائحة فيروس كورونا».

بدوره، قال المصرفي مصطفى أحمد، إنه وعلى الرغم من أن البنوك توفر قروضاً وتمويلات للسفر، بحسب الراتب وحاجة المتعامل، فإن الإقبال عليها ضعيف، بسبب تداعيات الظروف العالمية عموماً، فضلاً عن تغير سلوك الأفراد في الاقتراض، بحيث لم تعد هناك طلبات تمويل إلا للضروريات، مثل شراء مسكن، أو سيارة، أو لأغراض ذات أولوية مثل التعليم والاستثمار.

وأضاف أن خيارات السياحة وقضاء فصل الصيف في الإمارات متنوعة، مشيراً إلى أن السياح يزورون الدولة من أنحاء العالم، لذا أصبح العديدون يمضون الصيف في السياحة الداخلية، عوضاً عن السفر، حتى لبلدانهم الأم، طالما لا توجد ضرورة أو ظروف قهرية تستوجب السفر.

وأكد أحمد أن ترشيد النفقات و«الاقتراض الرشيد» أحد أهم الدروس الجيدة التي تعلمها الأفراد خلال الجائحة، فضلاً عن الابتعاد عن البذخ وشراء الأشياء غير الضرورية، لافتاً إلى أن البعض في السابق كان يقترض مبالغ كبيرة من أجل السفر، ثم يعود لتكبّله الأقساط فترات طويلة.

إقرأ أيضاً :

ورشة للأطفال عن صناعة ورق البردي وفنونه بالمتحف القومي للحضارة

شاهد أيضاً

هونج كونج تفرض شروطاً جديدة لدخول أراضيها بينها حجز فندقى 3 أسابيع

هونج كونج تعتزم تخفيف قيود السفر الدولية

وكالات: ذكر أمين عام الشؤون الإدارية لهونج كونج إريك تشان، في بيان موجز، عندما وجه …