الرئيسية / تجربتي / انتعاش سياحي في أسوان .. اقبال كبير على المعالم الأثرية بجنوب مصر
انتعاش سياحي في أسوان .. اقبال كبير على المعالم الأثرية بجنوب مصر
انتعاش سياحي في أسوان .. اقبال كبير على المعالم الأثرية بجنوب مصر

انتعاش سياحي في أسوان .. اقبال كبير على المعالم الأثرية بجنوب مصر

كتبت – مروة السيد : اقبال سياحى كثيف على معالم اسوان الأثرية جنوب مصر ..خلال هذه الفترة من كل عام .

انها ليست فقط أثارٌ قديمةٌ فقط , فالسياحة في أسوان متنوعة ويوجد الكثير من معالم أسوان الهامة، وتعتبر شمس أسوان الساطعة أهم معالم تلك المدينة الساحرة حيث يفد إليها سياح أوروبا التماساً للدفء من صقيع بلادهم في فصل الشتاء، وأيضاً تنتعش السياحة العلاجية في أسوان وكذلك الترفيهية، وفيها المحميات الطبيعية والمناظر الخلابة، والشلالات العظيمة وأيضا السد العالي رمز كفاح ونجاح الشعب المصري من أجل التنمية والرخاء، علاوة على رحلات الكروز في أسوان.

يقبل الزوار على السياحة في مصر منذ عقودٍ بعيدةٍ، حيث منحها موقعها المتميز وتلاقي قارات العالم القديم آسيا وأفريقيا وأوروبا عن طريقها، وإذا قلنا إن مصر بها اثار لا حصر لها، فإن السياحة في أسوان تضم الكثير من هذه المعالم وما هو أكثر من الآثار التاريخية.

 

يعتبر معبدي أبو سمبل من أهم معالم السياحة في أسوان، وتقع المعابد حالياً غرب بحيرة ناصر أضخم بحيرةٍ صناعيةٍ في العالم، ولكن ذلك لم يكن الموقع الأصلي للمعابد، حيث غمرت مياه نهر النيل العظيم ذلك الموقع بعد تحويل مجرى النهر أثناء بناء السد العالي، وقد تعهدت اليونيسكو بمساندة دول العالم في فك تلك المعابد ونقلها في اتجاه الغرب لموقعها الحالي.

وقد شيد هذه المعابد الملك رمسيس الثاني في عام 1244 قبل الميلاد، المعبد الكبير مخصص له، ويتصدره 4 تماثيل ضخمة للملك، وعند أقدامه يوجد تماثيل صغيرة تمثل أبناء الملك، وزوجته، وأمه. ويشهد المعبد حدثين هامين يتكرران كل عام ويجتذب آلاف السياح لمشاهدة تعامد الشمس على وجه تمثال الملك في قدس الاقداس وهما عيد ميلاد الملك ويوم تتويجه على العرش.

أما المعبد الصغير فهو مخصص للملكة نفرتاري زوجة الملك رمسيس ولعبادة الالهة حتحور، وتصميمه يقارب تصميم المعبد الكبير. وتعتبر هذه المعابد صورةً من عظمة المصريين القدماء وقدراتهم في التصميم والتنفيذ الهندسي البارع الذي ما زال لغزاً يحير العلماء حتى الآن.

أبوسمبل

يعد معبد فيلة من أجمل وأهم معالم السياحة في أسوان، وله شعبيةً وجاذبية كبيرة على مستوى العالم، وقد تم إنقاذه من الغرق بواسطة مبادرة اليونسكو أثناء بناء السد العالي في ستينات القرن الماضي، ونقل من جزيرة فيلة إلى جزيرة اجليكا الواقعة جنوب بحيرة ناصر، وقد كانت عملية إنقاذ المعابد شديدة التعقيد استغرقت ما يقرب من 9 سنواتٍ، وشارك فيها عددٌ كبيرٌ من دول العالم، واستخدمت فيها أساليب تكنولوجية متقدمة.

يرجع تاريخ بناء المعبد إلى القرن الثالث ق.م لعبادة الاله ايزيس، ثم توالت عليه العصور اليونانية والرومانية والبيزنطية، حيث ترك كل عصرٍ طابعه الخاص على جدران المعبد، حيث يشاهد الزائر الكثير من الأعمدة الضخمة، والجداريات ذات الرسومات الرائعة. أما الوصول إلى المعبد سوف يكون من خلال رحلةٍ مذهلةٍ بالقوارب في نهر النيل يتم فيها التقاط عشرات الصور للمناظر الطبيعية الساحرة.

معبد فيلة

إقرأ أيضاً :

الوزير : مصاريف تشغيل السكك الحديدية 3.6 مليار جنيه والإيرادات 5 مليارات

شاهد أيضاً

رحلات الستي تورز تنعش الحياة بالمناطق الشعبية في الغردقة

رحلات الستي تورز تنعش الحياة بالمناطق الشعبية في الغردقة

كتبت – مروة الشريف :  ضمن رحلات الستي تورز التي تنظمها شركات السياحة المختلفة للسياحة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *