الرئيسية / توريزم نيوز / طلب إحاطة بالبرلمان لوزير السياحة بشأن هدم المبانى التراثية في سوهاج
"النواب" يحيل مشروع قانون المنشآت الفندقية للجنتي السياحة والإدارة المحلية
البرلمان

طلب إحاطة بالبرلمان لوزير السياحة بشأن هدم المبانى التراثية في سوهاج

كتبت- مروة السيد: حذر النائب أحمد قورة، عضو مجلس النواب عن محافظة سوهاج، في طلب إحاطة قدمه للمستشار حنفى جبالى رئيس مجلس النواب، موجهًا إلى أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، من هدم تراث محافظة سوهاج وضياع تاريخ مصر الذي أصبح في خطر وعلى وشك الانهيار نتيجة وجود بعض الأشخاص المنوط بهم حماية التراث الحضارى لكنهم للاسف يبحثون عن الثراء السريع من خلال عمليات النصب والابتزاز لاصحاب تلك العقارات التراثية.

وقال “قورة” في طلبه :”للأسف يبدو أننا لا نعى قيمة التاريخ وحق الأجيال المقبلة في معرفة إرث الأجداد، فهناك شعوب تأمل أن يكون لها تاريخ كى تحتفى به وتدرسه لأبنائها وهُنا في مصر، كل شىء مباح هدم المبانى التراثية من خلال بعض الموظفين المرتشين والفاسدين والمطلوب محاسبتهم على جرائمهم”.

وأضاف “قورة” أنه تتم عمليات النصب والابتزاز بمحافظة سوهاج وخاصة لاصحاب العقارات الموجودة بشارع البحر، حيث يضطر صاحب العقار حتى يقوم بهدمه بدفع الملايين من الجنيهات من تحت الترابيزة بعد إبلاغه بأنه عقاره أثرى ولايمكن هدمه حيث يقوم البعض من عديمى الضمير والباحثين عن الثراء السريع ،بتغيير صورة وبيان البيت لبيت أخر في 3 نسخ فقط نسخة إلى المركز، ونسخة لديوان عام محافظة سوهاج إدارة التنمية ،ونسخة لهيئة الأثار وبهذا الشكل يتم وضع بيت أخر مكان البيت الأول،الامر الذي ينذر بكارثة، حيث إن المبانى التراثية والتاريخية في المحافظة تتعرض لخطة ممنهجة لاغتيالها، ما يهدد الهوية المعمارية والعمرانية للمحافظة، لاستبدالها بكتل خرسانية وناطحات سحاب لتحقيق الثراء السريع لأصحابها على حساب التاريخ.

وتابع أن محافظة تضم مبانى تراثية وأثرية تتميز بطابع معمارى ونسق فريد وروعة في التصميم، ما يجعلنا أمام مسؤولية مجتمعية، وأن يكون لدينا وعى بالتراث وقيمة وأهمية أولى بالتراث المعمارى، مطالبًا بتعاون ودعم مجتمعى من أجل الحفاظ على التراث باعتباره يشكل وجدان المدن وذاكرتها، التي لا يمحوها الزمن ،والوقوف في وجه جحافل الهدم للحفاظ على التاريخ.

وأشار “قورة” في طلب الإحاطة إلى أن مصطلح «التراث» ليس كلمة تقال، ويجب أن ترتفع لمفهوم أكبر وأعم، لأنه يشمل الأرض والأماكن والبيئات الطبيعية والثقافية والتنوع البيولوجى والممارسات والتراث الملموس وغير الملموس، باعتباره تعبيرا واضحا عن حياة المواطنين والأرض بكل ما فيها من عمارة وعمران وثقافة وعادات وتقاليد.

وقال “قورة”: “للأسف القانون رقم 144 لسنة 2006 والمعروف بقانون تنظيم هدم المبانى والمنشآت غير الآيلة للسقوط والحفاظ على التراث المعمارى، هو المتهم الأول، والمسؤول عن اغتيال التاريخ في تلك المحافظة، حيث بات تراثها المعمارى والعمرانى في خطر، حيث تسببت ثغرات القانون في هدم عقارات تاريخية، حيث يستغلون ثغرات القانون لإخراج المبانى من مجلد التراث ومحوها من القائمة”.

وتساءل “قورة” قائلًا: أين لجنة الأمانة الفنية للحفاظ على التراث وحصر المنشآت ذات الطابع المعمارى المتميز بكل محافظة مما يحدث، وما هو دورها ومالذى حققته للدولة، خاصة وأن هناك سخرية من عدم القيام بدورها حتى أن الغالبية يسموها «لجنة فاصل ونواصل” لان الجنة يتم تشكليها بقرار من محافظ وبعد ما تقوم بعملها تقدم التقرير للسيد المحافظ بدون ما يكون مع أي أحد من اللجنة كشف حصر للتراث«. .

وطالب “قورة” بسرعة تعديل القانون الحالي للقضاء على الثغرات الموجودة في القانون، خاصة وأن المادة الثانية من القانون تعد ثغرة قانونية يتم استغلالها لإخراج المبانى من مجلد الحفاظ على التراث مطالبا بتفعيل ما ورد بالمادة 44 من القانون 119 لسنة 2008، بشأن منح المحافظ الحق في وقف تراخيص البناء في مناطق معينة، تحقيقًا لغرض قومى وتفعيل اشتراطات الجهاز القومى للتنسيق الحضارى والدلائل الإرشادية “الملزمة طبقًا للقانون”، والصادرة فيما يخص المبانى والمناطق التراثية، وإلزام الجهات الإدارية المختصة بها.

اقرأ أيضًا:

طلب إحاطة بالبرلمان لوزير النقل بشأن تغيير قطارات الإسباني للروسي

شاهد أيضاً

نقابة الأطباء تنظم مؤتمر “الطب والسياحة في أرض الكنانة”

كتبت- سها ممدوح: أعلنت نقابة الأطباء، عن عقد مؤتمر السياحة العلاجية، الذي تنظمه نقابة أطباء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *