كتبت – مروة الشريف : أكد وزير القوى العاملة إن الدولة المصرية لم تقف مكتوفة الأيادي أمام التحديات التي ضربت تداعياتها كل بلدان العالم بلا إستثناء،فكانت المبادرة الرئاسية” حياة كريمة” كأكبر مبادرة تنموية على مستوى العالم، سواء من حيث نطاق الأثر الذى يمتد إلى 60% من سكان الجمهورية، أو من حجم المشروعات التى يتم تنفيذها بتكلفة تقترب من التريليون جنيه..وكذلك الحزم الاجتماعية التي أعلنتها الدولة بين الحين والآخر لدعم الفئات الأكثر احتياجا ،ورفع الحد الأدنى للأجور في القطاعين العام والخاص.
كما تأتي توجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي للحكومة بشكل عام ،ولوزارتنا بشكل خاص، محل اهتمام وتنفيذ، فيما يخص “القوى العاملة”،خاصة تنمية مهارات العامل وتدريبه وتأهيله لسوق العمل،فنحن قد أعلنا ونجدد إعلاننا أننا نضع كافة إمكانياتنا في تمويل التدريب والتأهيل، ومن خلال مراكز التدريب الثابتة والمتنقلة التي تمتلكها “الوزارة”ومنتشرة في كافة المحافظات كذراع من أذرع المبادرة الرئاسية حياة كريمة،تحت أمر كل جهة معنية ،وأمر كل شاب أو فتاة، يرغب في تنمية مهاراته وإقامة مشروع صغير يوفر له الحياة الكريمة، والأمنة .
فلدينا 75 مركز تدريب مهني ثابت ومتنقل،ونستعد خلال أيام إطلاق 11 عربة تدريب مهني متنقلة جديدة على مهن يحتاجها سوق العمل،تعمل جميعها في إطار مبادرتي “حياة كريمة” و”مهنتك مستقبلك”..نحن إذن نحارب التحديات القادمة إلينا من الخارج بالعمل والإنتاج ،والحوار الإجتماعي مع كافة الشركاء ذات الإهتمام المشترك ،ونعمل الأن على محاور متعددة منها حصر وتدريب وتأهيل وتشغيل ذوي الهمم ،كما نقدم كل الدعم للشركات المتعثرة ودفع أجور عمالها،والتي تأثرت بتداعيات كورونا خاصة قطاع السياحة ،الذي إستفاد من صندوق إعانات الطوارئ التابع للوزارة ،بما يقرب من مليار و600 الف جنيه، وقت “كورونا” فقط ،كما نعمل على قدم وساق وبخطى ثابتة على ملفات رعاية وحماية العمالة غير المنتظمة وتوسيع قاعدة بياناتها،وتوفير بيئة عمل أمنة ولائقة في كل مواقع العمل والانتاج ،تتوفر فيها كافة وسائل السلامة والصحة المهنية “.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر