الرئيسية / توريزم نيوز / وضع حجر أساس إنشاء مضمار للهجن والفروسية في الوادي الجديد لتنشيط السياحة
وضع حجر أساس إنشاء مضمار للهجن والفروسية في الوادي الجديد لتنشيط السياحة
وضع حجر أساس إنشاء مضمار للهجن والفروسية في الوادي الجديد لتنشيط السياحة

وضع حجر أساس إنشاء مضمار للهجن والفروسية في الوادي الجديد لتنشيط السياحة

كتبت – دعاء سمير : وضع الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، برفقة اللواء محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد، حجر الأساس لإنشاء مضمار الهجن والفروسية الدولي، ضمن برنامج زيارته للمحافظة، لتفقد وافتتاح عدد من المشروعات الشبابية والرياضية بالمحافظة.

أكد وزير الشباب والرياضة حرص الوزارة على دعم ونشر رياضة الهجن بصفة عامة لاسيما في المدن الحدودية، لما تحظى به رياضة الهجن من أهمية من قبل القيادة السياسية لتحتل المكانة التي تستحقها كواحدة من أهم الرياضات، والتي تلعب دورا رائدا في تدعيم السياحة الصحراوية التي تجذب العديد من السائحين.

أشاد الدكتور أشرف صبحي بحجم الإنجازات التي تشهدها محافظة الوادي الجديد خلال الفترة الحالية والاهتمام الذي تحظى به، من القيادة السياسية، والذي يترجم في عدد غير مسبوق من المشروعات التنموية التي يتم تنفيذها.

ومن جانبه، أكد اللواء محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد أن سباق الهجن فرصة عظيمه لتنشيط الحركة السياحية خاصة أن المحافظة تذخر بالعديد من المواقع الأثرية الفرعونية فضلا عن سياحه السفاري في صحراء الوادي الجديد.

وكان وزير الشباب والرياضة قد وصل صباح اليوم، وعقب وصوله توجه إلى مضمار الدراجات لإطلاق شارة البدء للماراثون الرياضي للدراجات الهوائية.

ومن المقرر أن يتضمن برنامج الزيارة تفقد المدينة الشبابية بمدينة الخارجة، وحضور لقاءً حوارياً موسعاً مع شباب المحافظة (شباب أهل مصر، برلمان الشباب، ومديري مراكز الشباب، ورؤساء مجالس إدارات مراكز الشباب) داخل ديوان عام المحافظة، وتُختتم الزيارة بتفقد أنشطة أندية الفتاة والمرأة، وكذا تفقد عدد من الفقرات في الكاراتيه والفنون الشعبية ومباراة لكرة القدم بالصالة المغطاة.

إقرأ أيضاً :

زيادة تعريفة النقل الجماعي والسرفيس مع تحريك أسعار البنزين .. إشاعة

شاهد أيضاً

اكتشاف أثري جديد لرمسيس الثاني في الغربية

كتبت_شيماء رمضان: في اكتشاف أثري لافت بمحافظة الغربية، كشفت أعمال الحفائر بمنطقة بهبيت الحجارة عن بقايا تماثيل ملكية ضخمة مرتبطة بالملك رمسيس الثاني، إلى جانب كتلة من الجرانيت الوردي تحمل نقوشًا ملكية. ويعكس هذا الاكتشاف القيمة التاريخية والأثرية للمواقع المصرية، كما يسلط الضوء على أهمية تنويع المقاصد السياحية وتشجيع الاهتمام بالمناطق الأثرية خارج المسارات السياحية التقليدية.