كتب_أحمد زكي : ظلت مدينة نجع حمادى وقراها على مدى عصور عديدة وحتى بداية عصر أسرة محمد على تسير تخطيطاتها وأنماطها وأشكالها المعمارية حسب التقليد المحلى من حيث البناء بالطوب واللبن والجالوس على حسب الحالة الاقتصادية لرب الأسرة وكانت المنادر أو المضايف لإقامة المناسبات .
ومع بداية فترة أسرة محمد على بدأت تظهر أنماط معمارية جديدة تظهر بوضوح أنها تأثير وافد على عمارة المدينة وقراها فمع بناء شركة سكر نجع حمادى وما استقدمته من مهندسين وفنيين لبناء الشركة كما ذكر فى تعداد عام 1897م أن قرية القمانة كان تعدادها 6541 منهم 128 أجنبيا منهم 17 يونانيا و39 ايطالى 28 فرنساوى و32 انجليزى و9 نمساوى و3 باقى الدول ومع وجود هذه الجالية بنيت معها مستوطنة يطلق عليها كبار السن اسم الكولونية وهى كلمة فرنسية تعنى مستوطنة بنيت بتفاصيل وتخطيط جديد مختلف عن العمارة الريفية المحلية وبنيت معها أيضا كنيسة تسمى كنيسة الشهيد جرجس لإقامة الطقوس الدينية للطائفة الجديدة وهى بدورها تختلف اختلافا كليا عن أنماط الكنائس والأديرة المعتادة والمنتشرة فى المدينة وقراها .
ثم ما لبس أن ابتنى الأمير يوسف كمال قصره بالمدينة على نهر النيل والذى احتوى تحفا ومقتنيات بتأثيرات مختلفة وابنتى معه ضريح وقاعة درس ومئذنة للشيح عمران وقيسارية تظهر بوضوح أنها مبانى بنيت بشكل متأثر بمبانى غرب العالم الاسلامى ، كما ابنتى الأمير بمصلحة العركى ومصلحة قصر الصياد مبانى مستديرة لها أسقف جمالونية متأثرة بمبانى مماثلة بالهند ووسط أفريقيا
ومع بداية القرن العشرين بدأت تظهر أنماط مبانى جديدة لأثرياء القوم وهى عبارة عن الفلل والقصور التى دخل معظمها حاليا من ضمن المبانى التاريخية وذات الطراز المميز بالمحافظة وكانت مدينة بهجورة الأكثر حظا من بين تلك المبانى ، هذه بحلاف مبانى أخرى مثل مداخن وابورات المياه العالية التى لم تشهدها البلاد من قبل ، ومبانى محطات السكك الحديدة وغيرها .
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر