كتبت – مروة الشريف : السياحة البديلة أو سياحة المهرجانات هل تحل أزمة السياحة المصرية ؟ أم أنها تروج للسياحة الداخلية ولا تجلب أي دولارات ؟ سؤال تم طرحه عقب مهرجان العلمين .
أكد محمد أنور مديرعام السياحة والمصايف في مطروح، أن المحافظة تشهد إقبالا سياحيا غير مسبوق في العام الجاري بالسياحة الداخلية والسياحة الخارجية، في ظل توجيهات اللواء خالد شعيب محافظ مطروح خاصة مع جهود الدولة واهتمامها بمحافظة مطروح.
وأضاف “أنور”، في مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح الخير يا مصر”، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي وجومانا ماهر، أن الدولة مهتمة للغاية بمحافظة مطروح وهو ما ظهر في مشروعات تنموية وقومية كثيرة على طول الساحل سواء في مدينة العلمين الجديدة أو مطروح، فقد جرى تطوير وتوسعة الطريق الدولي الساحلي “مطروح- الإسكندرية”، وتطوير وتشييد مطار العلمين الدولى الجديد.
وتابع مديرعام السياحة والمصايف في مطروح، أن التطورات التي شهدتها المحافظة انعكس على حركة السياحة والإقبال على المحافظة، وبالنسبة للسياحة الخارجية فهناك استمرار توافد رحلات طيران الشارتر أسبوعيا والتى بلغت حتى اللحظة 205 طائرات شارتر منها 159 رحلة شارتر بمطار مرسي مطروح الدولى و46 رحلة شارتر بمطار العلمين الدولى.
وأكد، أن فعاليات مهرجان العلمين أيقونة السياحة وأظهرت محافظة مطروح بشكل رائع، كما زادت عمليات الترويج السياحي التي قامت المحافظة بها، ومنحنا الضيوف هدايا عينية معبرة عن تراث المحافظة وغيرها من الأمور.
أشاد النائب محمد عبد المقصود، وكيل لجنة السياحة والطيران المدنى بمجلس النواب، بالجهود التى تبذلها الدولة فى الترويج للسياحة المصرية وجذب مزيد من السياح وجلب العملة الصعبة، لافتا إلى أن إحدى أهم آليات الدولة فى هذا الاتجاه خلال الفترة الأخيرة كانت “سياحة المهرجانات”، وكان أبرزها مهرجان “العالم علمين” بالعلمين الجديدة و”مهرجان القلعة” بالقاهرة.
كما لفت عبد المقصود، إلى جهود الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية فى تنظيم المهرجانين وخروجهما فى أفضل مظهر للعالم أجمع، ما يعكس قدرة مصر ومؤسساتها الفنية والإعلامية والثقافية على تنظيم مهرجانات ناجحة على مستويات عالمية، لافتًا إلى أن مهرجان مدينة العلمين حقق نجاحات كبيرة وغير مسبوقة فى وضع منطقة الساحل الشمالى بأسرها على خريطة السياحة العالمية، بعد نجاحه فى جذب السياح من مختلف دول العالم بصفة عامة والسياح لما شهده من فعاليات مختلفة فنية ورياضية وأنشطة بحرية، وجعل من الساحل الشمالى كله مقصدًا سياحيًا هامًا لكثير من سياح دول العالم.
ولفت وكيل لجنة السياحة بمجلس النواب، إلى أن “سياحة المهرجانات” تُسهم فى رفع معدلات الإقامة وارتفاع معدلات الاستيعاب فى الأماكن السياحية خلال مواسم معينة من السنة، وتشكل مصدرًا هامًا للدخل السياحى والاقتصادى من خلال ما تجذبه من سياح، وتساهم فى ترويج ثقافة وتراث المكان وتعريف السياح بها من خلال الفعاليات والاحتفالات.
وأوضح عبد المقصود، إلى أن مهرجان العلمين والقلعة يدعمان أشكال السياحة البديلة غير الموسمية والتنوع فى مزايا السياحة، كما أنهما ساهما فى خلق فرص عمل جديدة مباشرة وغير مباشرة خلال فترات إقامة المهرجانات، وتمييز الوجهة السياحية المصرية وزيادة شهرتها وجذب المزيد من السياح، فضلا عن تنشيط الحياة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية بشكل عام للمكان.
إقرأ أيضاً :