كتبت – سها ممدوح : احتضن مسرح وزارة السياحة بمدينة طرابلس، السبت، فعالية شعرية في إطار مهرجان البهلول للمديح النبوي في نسخته الثالثة، وحملت هذه الدورة اسم الراحل الشيخ فتح الله العوكلي الذي توفي في فيضان درنة.
أدار الفعالية الشاعر د. المكي المستجير، مؤسس المهرجان والمشرف عليه، وشارك عديد الشعراء حيث تناوبوا إلقاء القصائد في مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصفاته وشمائله، ومنهم الشاعر محمد المزوغي والذي ألقى قصيدته نيابة عنه المهندس طه جويدة، والشاعر إمحمّد أبو سطاش، والشاعر أسامة الريّاني، والشاعرة هنادي قرقاب، والشاعر خالد درويش، والشاعر علي محمد رحومة، والشاعرة سمية الطرابلسي، والشاعرة إمحمد بالسنون، والشاعر رضا جبران، ورحمة طارق الشيباني، والشاعر علاء الدين الأسطى، وفاطمة حميد العويمري، والشاعر النيجيري أووشو عبد الباسط أكوريدي.
اُفتتح المهرجان بكلمة للجنته التحضيرية ألقاها العضو علي يونس، مؤكدا خصوصية المديح النبوي كسنة متّبعة تعبّر عن فيض الحب وتتغنى بأخلاق النبي وسيرته، وكرافد ملهم للتآخي، والاعتبار من مصاب درنة كتذكار بالمحبة النبوية والاهتداء بناموسها بدل الجفوة والفرقة والعداء.
قصائد في مدح الرسول
أولى القصائد كانت للشاعر محمد المزوغي ألقاها بالنيابة المهندس طه اجويدة مفتتحها (في الموت حب العاشقين حياة / قالت له الجمرات قد أحرقتني / أنا ترى أم كفك الجمرات)، فيما تدفقت أبيات الشاعر امحمد بوسطاش ممتاحة من عدد سنوات الرسول الكريم عنوانها (البردة والقميص).
توقف الشاعر د. علاء الدين الاسطى في أبياته عند إرهاصات النبوة ومدارج نشأة الرسول في مضارب بني سعد، إلى معجزة الغار والهجرة.
ومن نيجيريا شارك الشاعر اووشو عبدالباسط بنص استهلالي يقول (آتيك يامولاي قلباً حائراً)، كمففتح لقصيدته الرئيسة (بريد ناقص إلى حضرة الرسول)، وتتابعت القصائد من الشعراء.
وفي نهاية فعاليات المهرجان جرى تقديم شهادة تقدير ودرع تكريمي إلى شخص الراحل الشيخ فتح الله العوكلي الذي توفاه المولى في فيضان سد درنة، تقديراً لدوره الدعوي وعرفاناً باسهاماته في مجال المديح النبوي.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر