كتبت – دعاء سمير – وكالات : أعلنت مدينة البندقية حظر مكبرات الصوت والمجموعات السياحية التي تضم أكثر من 25 شخصًا، في محاولة لتخفيف تأثير السياحة الجماعية على المدينة الإيطالية.
وقالت المدينة في بيان إن القواعد الجديدة ستدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من يونيو.
وأضافت أنه تم حظر استخدام مكبرات الصوت لأنها يمكن أن “تولد ارتباكا واضطرابات”.
ومن المسلم به على نطاق واسع أن السياحة المفرطة هي قضية ملحة بالنسبة لمدينة القناة، وهي واحدة من أكثر الأماكن زيارة في أوروبا.
وفي سبتمبر، وافقت مدينة البندقية على تجربة رسوم قدرها 5 يورو (4.30 جنيه إسترليني؛ 5.35 دولار أمريكي) للزائرين يوميًا.
وقالت إليزابيتا بيس، المسؤولة عن أمن المدينة، إن السياسات الأخيرة “تهدف إلى تحسين إدارة المجموعات المنظمة في المركز التاريخي”.
وتبلغ مساحة المدينة 7.6 كيلومتر مربع فقط (2.7 ميل مربع) لكنها استضافت ما يقرب من 13 مليون سائح في عام 2019، وفقًا لمعهد الإحصاء الوطني الإيطالي، ومن المتوقع أن يتجاوز عدد الزوار مستويات ما قبل الوباء في السنوات المقبلة.
ويختار المزيد والمزيد من سكان البندقية المغادرة، خوفًا من أن يطغى السياح على المدينة الجزيرة التاريخية.
وأطلقت جمعيات المواطنين في البندقية دراسات في أبريل لمراقبة عدد الأسرة المتاحة لكل من السياح والمقيمين في المدينة.
ووفقا لآخر تحديث من إحدى هذه الشركات، وهي شركة أوسيو، ارتفع عدد الأسرة المخصصة للسياح إلى أكثر من 50 ألف سرير وهو ما يتجاوز تلك المتاحة للسكان المحليين.
وفي يوليو، قال خبراء من اليونسكو إنه يجب إضافة المدينة إلى قائمة مواقع التراث العالمي المعرضة للخطر، حيث يهدد تأثير تغير المناخ والسياحة الجماعية بإحداث تغييرات لا رجعة فيها.
وألقى خبراء الهيئة الثقافية التابعة للأمم المتحدة باللوم على السلطات الإيطالية في “الافتقار إلى الرؤية الاستراتيجية” لحل المشاكل التي تواجهها إحدى أجمل المدن الإيطالية.
وفي نهاية المطاف، لم تقم اليونسكو بإضافة البندقية إلى القائمة.
وقال وزير الثقافة الإيطالي جينارو سانجيوليانو إن اليونسكو اعترفت بمحاولات معالجة مشاكل الجزيرة من خلال نظام مكافحة الفيضانات والموافقة على رسوم الدخول للسياح.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر