كتب – أحمد زكي : إن مانعيشة اليوم وقبل الآن من حروب وصراعات في مناطق مختلفة من العالم ، ومانشاهدة من مشاهد لاإنسانية من قتل للإبرياء من المدنيين العزل ( نساء _أطفال وشيوخ) ,وسط صمت رهيب من مؤسسات العالم الغربي الدولية كالأمم المتحدة وأجهزتها المتنوعة التي دائما ما ترفع شعار التعايش السلمي وتتغني بأن الهدف من إنشائها هو حفظ السلام والأمن الدوليين ، ولكن سياسة الكيل باكثر من مكيال ازدواجية المعايير في تطبيق قواعد القانون الدولي تجاه العذل المدنيين يتهاوي وينهار أمام القواعد الفقهيه القانونية .
في هذا الصدد تقول المستشارة القانونية والمحامية الدولية “سها محمد الأمين” في تصريحات خاصة لموقع تورزم ديلي نيوز ،ان المصطلحات القانونيه ومستجدات الحروب وما يترتب عليها حين تتحول لجريمة حرب يصبح هناك ضرورة من معرفة ما تأول إليه تلك المصطلحات ومتي يمكن الاستعانة بها ؟
الحرب وجريمة الحرب
فلابد من الإشارة إلى أن الحرب هي تقيض للسلم وهي حالة من العنف والتوتر تتسبب في تدمير الممتلكات وإزهاق للأرواح ،وعندما يرتكب العنف من خلال هذه الحرب بصورة غير مشروعة وغير إنسانية فإنها تتحول إلي “جريمة “.
جرائم الحرب في الشريعة الإسلامية
تقول سها ، جرائم الحرب في الشريعة الإسلامية هي كل فعل فيه امتناع ومخالفة شرعية تتعلق باعراف وأحكام الحرب تقع أثناء سير العمليات العسكرية من احد أطراف النزاع.
القانون الدولي
تعرف جريمة الحرب هي اي جريمة معاقب عليها لاي تصرف يكون خرقاً للقانون الدولي وارتكب أثناء أو بمناسبة قتال سواء أكان ضار بالدولة أو الأفراد الغير معين بالحرب.
ومن هذا المنطلق فإن جرائم الحرب هي كل فعل أو أمتناع يصدر من شخص ينتمي لأحد طرفي النزاع المسلح ويكون موجها ضد الأشخاص أو الممتلكات العامة أو الخاصة مع كون هذه الأفعال المرتكبة تشكل محظور شرعي من منظور الفقة الإسلامي في استناداً لنصوص القرآن الكريم وسنة سيدنا رسول الله ، وانتهاكا لقوانين وعادات الحرب المذكورة في اتفاقيات (لاهاي) لعامي ١٨٩٩ و ١٩٠٧ ، واتفاقيات (جنيف) الأربعة المؤرخة في ١٢ اغسطس ١٩٤٩.
أمثلة علي جرائم الحرب
وأشارت الأمين ، إلي أن أمثلة جرائم الحرب التي حدثت في العالم كثيرة منها علي سبيل المثال القتل العمد ، التعذيب المعاملات الإنسانية مصادرة الممتلكات بدون داع عسكري والحرمان المتعمد لأسر المحاربين ولأسري الحرب وكذلك الاعتقال بدون محاكمة أو من يتولي الدفاع عنهم .
شن هجوما غير مبرر مع العلم أنه يتسبب في إضرار المدنيين وكذلك الاضرار المتعمد لتخريب وتدمير موارد البيئة والهجوم المباشر علي الأعيان المدنية مع العلم بأنها غير عسكرية .
هل القوات الحربية لها حق مطلق في الحرب؟
أكدت الأمين ، وفقاً للقوانين الدولية والمعاهدات الدولية فإن القوات الحربية لها حقوق مقيدة وليست مطلقة في أساليب القتال ولابد من التميز بين العسكريين والمدنيين الغير مشاركين في العمليات العسكرية .
لذلك لابد من أخذ جميع الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين والحد من إزهاق الأرواح كما يجب أن يكون المدنيين بمنأي عن الخطر الناجم من العمليات العسكرية.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر