وكالات : في إنجاز ملحوظ، سجلت البرتغال رقما قياسيا تاريخيا في نوفمبر مع تدفق قياسي للسياح الأجانب، حيث وصل عددهم إلى 1.1 مليون زائر، حسبما أفاد المعهد الوطني للإحصاء أول أمس الاثنين.
وكان في مقدمة هذه الزيادة ما يقرب من 140 ألف زائر من الولايات المتحدة، مما عزز مكانتهم كأكبر مجموعة من السياح الأجانب لهذا الشهر.
وكشف التقرير الشهري الصادر عن المعهد الوطني للإحصاء أن الإسبان والبريطانيين حصلوا على المركزين الثاني والثالث بواقع 131 ألف و124 ألف مسافر على التوالي.
ويعكس الارتفاع في أعداد السياح في الولايات المتحدة اتجاها ملحوظا، مدفوعا بجاذبية البرتغال كوجهة مشمسة وآمنة وبأسعار معقولة وعلى مدى السنوات الأخيرة، حيث أصبحت البلاد خيارًا شائعًا بشكل متزايد للمسافرين الأمريكيين الباحثين عن تجارب متنوعة.
وتعتبر السياحة محركًا رئيسيًا للاقتصاد البرتغالي، حيث تساهم بحوالي 15٪ في الناتج المحلي الإجمالي قبل الاضطرابات الناجمة عن الوباء العالمي.
وفي الأشهر الـ 11 الأولى من عام 2023، شهد عدد السياح الأجانب الوافدين زيادة كبيرة بنسبة 20% مقارنة بالعام السابق، ليصل إجمالي عددهم إلى 17.4 مليون زائر، وقد تجاوز هذا الرقم بالفعل الرقم القياسي السنوي السابق البالغ 16.4 مليونًا في عام 2019، مما يسلط الضوء على مرونة الصناعة في مواجهة التحديات التي يفرضها وباء كوفيد-19.
وفي تقرير منفصل، كشف المعهد الوطني للإحصاء أن أعداد الركاب في المطارات البرتغالية في نوفمبر شهدت ارتفاعًا بنسبة 8.5٪ مقارنة بالعام السابق وزيادة كبيرة بنسبة 12٪ مقارنة بنوفمبر 2019.
وتؤكد هذه الإحصائيات على الانتعاش القوي للبرتغال في قطاع السفر، مما يؤكد نموها القوي.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر