كتب_أحمد زكي – وكالات : تواجه أوكرانيا أزمة مالية وشيكة، في حال لم تصل المساعدات المالية من الولايات المتحدة وأوروبا، نتيجة العجز الكبير وذلك بحسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال.
وأفادت الصحيفة الأمريكية، أن موازنة أوكرانيا تواجه عجزا ماليا يزيد عن 40 ملياردولار هذا العام، متوقعة أن يغطي التمويل الغربي نحو 30 ملياردولار من تلك الفجوة.
وذكرت الصحيفة، أن هذه الأموال ضرورية للعمليات الحكومية، بما في ذلك دفع الرواتبب والمعاشات التعاقدية والإعانات .
تدابير عاجلة
وأشارت وول ستريت جورنال في تقرير لها نشرته ، إلى أنه كتدابيرعاجلة لتعبئة الموارد فرضت كييف، ضريبة غير متوقعة على البنوك، وأعادت تخصيص عائدات الضرائب وزادت الاقتراض المحلي لتغطية إنفاق الميزانية حتى فبراير.
ولفتت الصحيفة إلى أنه مع ذلك تعتبر فعالية هذه التدابير محدودة، وأنه إذا لم تصل المساعدات الغربية على الفور فقد تحتاج أوكرانيا إلى اتخاذ خطوات إضافية لضمان توفر السيولة النقدية .
وتشمل هذه الخطوات تأخير الرواتب وزيادة الاقتراض من المصادر المحلية، بما يعني طباعة المزيد من النقود، وهي الإستراتيجية التي لها تاريخ في التسبب في مشاكل اقتصادية في بلدان أخرى مثل فنزويلا .
ساحة المعركة
كما قد يؤدي التأخير في المساعدات العسكرية إلى إعاقة جهود أوكرانيا في ساحة المعركة، خاصة أنها فشلت في تحقيق أي من أهدافها من الهجوم المضاد الذي نفذته في يوليو الماضي .
تواجه أوكرانيا خلال الشهور الأخيرة نقصا في الذخيرة والأسلحة
ويبحث الشركاء الدوليين لكييف، عن الكيفية التي تحقق بها الأخيرة، الاكتفاء الذاتي المالي على المدى الطويل، بما يتضمن تدابير مثل تعزيز تحصيل الضرائب، وتطوير الإنتاج العسكري المحلي، فضلا عن بحث إمكانية استخدام احتياطيات البنك المركزي الروسي المجمدة لدعم القروض المقدمة لأوكرانيا .
حزمة تمويل أمريكية
وطلب الرئيس الأمريكي جو بايدن، في تشرين الأول أكتوبر، من الكونجرس الموافقة على حزمة تمويل للأمن القومي تصل لى 106 ملياردولار، تتضمن دعما لأوكرانيا ولإسرائيل في حربها على حركة حماس
في المقابل رفع الكونجرس الأمريكي، جلساته لعام 2023، دون إقرار حزمة تمويل الحرب التي أرسلها بايدن بعد خلاف واسع بين الديمقراطيين والجمهوريين في مجلس النواب .
ومن المقرر أن تنعقد جلسات الكونجرس قريبا بعض قضاء النواب إجازة العام الجديد في ولاياتهم، غيرأن إقرار تلك الحزمة التي يبلغ نصيب أوكرانيا فيها 61 ملياردولار، قد يواجه تحديات كبيرة بعدما نجح الجمهوريون في ربط الموافقة على الحزمة بمناقشة أزمة الحدود والهجرة غير الشرعية وهي قضية متجذرة في الولايات المتحدة.
المجر تعرقل
على الجانب الآخر استطاعت المجر عرقلت إقرار مساعدة أوروبية لأوكرانيا بـ50 ملياريورو منتصف ديسمبر الماضي، بعدما استخدمت حق النقض ” الفيتو ” في قمة للاتحاد الأوروبي .
وعلل رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان قرار بلاده بالمطالبة بضرورة الإفراج عن جميع الأموال الأوروبية المخصصة لبلاده والبالغة مليارات اليوروات.
وأعلن رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، أن دول الاتحاد الأوروبي سيستأنف مطلع العام بحث مساعدة جديدة لأوكرانيا، عندما يعقد قمة جديدة مخصصة لبحث هذه المسألة .تواجه أوكرانيا أزمة مالية وشيكة، في حال لم تصل المساعدات المالية من الولايات المتحدة وأوروبا، نتيجة العجز الكبير وذلك بحسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال.
وأفادت الصحيفة الأمريكية، أن موازنة أوكرانيا تواجه عجزا ماليا يزيد عن 40 ملياردولار هذا العام، متوقعة أن يغطي التمويل الغربي نحو 30 ملياردولار من تلك الفجوة.
وذكرت الصحيفة، أن هذه الأموال ضرورية للعمليات الحكومية، بما في ذلك دفع الرواتبب والمعاشات التعاقدية والإعانات .
تدابير عاجلة
وأشارت وول ستريت جورنال في تقرير لها نشرته يوم الإثنين، إلى أنه كتدابيرعاجلة لتعبئة الموارد فرضت كييف، ضريبة غير متوقعة على البنوك، وأعادت تخصيص عائدات الضرائب وزادت الاقتراض المحلي لتغطية إنفاق الميزانية حتى فبراير.
ولفتت الصحيفة إلى أنه مع ذلك تعتبر فعالية هذه التدابير محدودة، وأنه إذا لم تصل المساعدات الغربية على الفور فقد تحتاج أوكرانيا إلى اتخاذ خطوات إضافية لضمان توفر السيولة النقدية .
وتشمل هذه الخطوات تأخير الرواتب وزيادة الاقتراض من المصادر المحلية، بما يعني طباعة المزيد من النقود، وهي الإستراتيجية التي لها تاريخ في التسبب في مشاكل اقتصادية في بلدان أخرى مثل فنزويلا .
ساحة المعركة
كما قد يؤدي التأخير في المساعدات العسكرية إلى إعاقة جهود أوكرانيا في ساحة المعركة، خاصة أنها فشلت في تحقيق أي من أهدافها من الهجوم المضاد الذي نفذته في يوليو الماضي .
حزمة تمويل أمريكية
وطلب الرئيس الأمريكي جو بايدن، من الكونجرس الموافقة على حزمة تمويل للأمن القومي تصل لى 106 ملياردولار، تتضمن دعما لأوكرانيا ولإسرائيل في حربها على حركة حماس
ومن المقرر أن تنعقد جلسات الكونجرس قريبا بعض قضاء النواب إجازة العام الجديد في ولاياتهم، غيرأن إقرار تلك الحزمة التي يبلغ نصيب أوكرانيا فيها 61 ملياردولار، قد يواجه تحديات كبيرة بعدما نجح الجمهوريون في ربط الموافقة على الحزمة بمناقشة أزمة الحدود والهجرة غير الشرعية وهي قضية متجذرة في الولايات المتحدة.
المجر تعرقل
على الجانب الآخر استطاعت المجر عرقلت إقرار مساعدة أوروبية لأوكرانيا بـ50 ملياريورو منتصف ديسمبر الماضي، بعدما استخدمت حق النقض ” الفيتو ” في قمة للاتحاد الأوروبي .
وعلل رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان قرار بلاده بالمطالبة بضرورة الإفراج عن جميع الأموال الأوروبية المخصصة لبلاده والبالغة مليارات اليوروات.
وأعلن رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، أن دول الاتحاد الأوروبي سيستأنف مطلع العام بحث مساعدة جديدة لأوكرانيا، عندما يعقد قمة جديدة مخصصة لبحث هذه المسألة .
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر