كتب_أحمد زكي : احتفل المئات من الأهالى ودراويش الطرق الصوفية بمدينة نجع حمادي شمال محافظة قنا ،بالليلة الختامية لمولد الشيخ عمران الأنصاري بمركز نجع حمادي في قنا و الذي استمر لـ3 أيام، وشهد العديد من مظاهر الاحتفالات.
خروج التوب
علي الطريقة الفرعونية لزيارة الإله أمون رع من معبده الكرنك لزيارة زوجته الإلهه موت بمعبد الأقصر ، طبقاً للمعتقد الديني القديم وهو متبع إلي الان بجميع الطرق الصوفية المصرية يخرج مجسم علي ظهر جمل يطوف البلد
وخرج المئات من أهالي مركز نجع حمادي شمالي محافظة قنا، في شوارع المدينة للاحتفال بالليلة الختامية مستقلين الخيول والجمال، وذلك على أنغام المزمار البلدي ورقص الخيول ، إلي جانب خروج السيدات التي ملئت شوارع المدينة بالزغاريد والفرحة احتفالا بالمولد مع تقديم واجب الضيافة لزوار المولد.
الشيخ عمران الانصاري وعلاقته بالأمير يوسف كمال
الشيخ عمران الأنصاري والذي بُني ضريحه ، ولا يُعرف تاريخ محدد لإقامة الضريح عقب وفاته قرر الأهالي بناء هذا المقام له وعند قدوم أحمد باشا كمال والد الأمير يوسف كمال إلى نجع حمادي وقام ببناء القصر المعروف بقصر البرنس يوسف كمال المطل علي كورنيش النيل بمدينة نجع حمادي كان هذا المقام موجود بالفعل ولكن لم يكن بيئته الحالية فقد كان مبنيا بالطوب اللبن وعلى مساحة محدودة للغاية.
ولعل أشهر القصص والحكاية الغريبة المتداولة عن الشيخ ” عمران الأنصاري ” أنه في غضون عام 1939 قرر الأمير يوسف كمال أن يقوم بتوسعة قصره ويزيل هذا المقام الذي يشوه صورة قصره الفخم ولم يكن أحد يستطيع الاعتراض بالطبع ولكن حدث شيء غير مسار الأمر برمته فقد ذهب الأمير في رحلة للصيد وتعرض لحادث عجيب فقد ظهر له “أسد أو ذئب” فلم يستطع التخلص منه وفجأة ظهر شخص ملثم فقتل هذا الأسد أو الذئب وخلص الأمير من شره ولما تساءل الأمير عن شخص الواقف أمامه والذي دفعه لإنقاذه كشف له عن هويته وقال له إنه هو الشيخ عمران الذي يريد الأمير أن يهدم مقامه.
وعند عودة الأمير يوسف كمال غلي قصره بنجع حمادي قرر التخلي عن فكرة غزالة ضريح الشيخ ” عمران الأنصاري ” ولم يكتف بذلك بل قام بتوسعة الضريح وتجديده وبني فوقه قبة عالية وبجوارها مبنى يشبه المئذنة ليتعرف قاصدو المقام عليه كما أقام مصلي صغير مجاور للضريح ومكان للمعيشة نقيب الشيخ المسئول عن المقام.
وكان من مظاهر الاحتفال بمولد الشيخ عمران قدوم 500 جملا وعليها الهوادج التي يتجمعون أمام المقام ثم يطوفون المدينة والقرى المجاورة يوميًا وتقام ليالي المديح والذكر والإنشاد ليلًا حتى انتهاء المولد واستمر هذا الوضع حتى عام 1981 .
بينما اقتصر الاحتفال بمولد الشيخ عمران الأنصاري في الوقت الحالي علي الاحتفال خلال ثلاث ليال بالاتفاق مع الجهات الأمنية و مشيخة الطرق الصوفية التابع لها مقام الشيخ عمران.


إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر