الرئيسية / تجربتي / أيقونة رمضان .. المسبحة رمز الذكر والتدين أكبر أسواقها مصر وتركيا والصين
أيقونة رمضان .. المسبحة رمز الذكر والتدين أكبر أسواقها مصر وتركيا والصين
المسبحة

أيقونة رمضان .. المسبحة رمز الذكر والتدين أكبر أسواقها مصر وتركيا والصين

كتب _أحمد زكي : المسبحة هي خرزات للتسبيح تُعدٌ، والتسبيح تعني الصلاة أي كان من المسبحين(المصلين) وسبُوٌحٌ قدوس ويفتحان من صفاته تعالى لأنه يسبح ويُقدّس
وأشهر المسابح في التاريخ سبحة زبيدة بنت جعفر المنصور وهي من مسبحة فريدة في شكلها إذ صنعت من تواقيت رمانية كالبنادق، وقد اشترتها زبيدة بخمسين ألف دينار.
كما اشتهرت مسبحة هارون الرشيد، وهي مؤلفة من عشر حبات من اللؤلؤ وتم شراؤها بثلاثين ألف دينار. بينما أغلى مسبحة في العالم يملكها سعودي وهي مصنوعة من الزمرد ويبلغ ثمنها 156000 ألف دولار، ويحتفظ رجل كويتي بأندر السبح في العالم حتى الآن .

مقام سيدنا الحسين
تنتشر الورش حول مقام مسجد الحسين، وتحديداً من حارة أم الغلام، حيث تتعدد الحواري والأزقة التي تملأها الورش، وقد كان جمع المادة هنا من (قصر الشوق)، وتحديداً من داخل القصر حيث يسكن واحد ممن تربوا في المهنة
ولا يوجد تحديد لعدد العاملين، لكن أغلب العاملين في السبح (الوحدات)، وملئ الثقوب بالمعدن بنات وسيدات، بينما الورش والتثقيب في يد الرجال، بينما التسويق في يد محلات وتجار منطقة الحسين فهم المرآة الحقيقية لهذا المنتج.

الخامات

تعتمد خامات المسبحة على خامات الطبيعة سواء الأحجار أو الأخشاب أو المعادن أو العظام أو غيرها، كما تعتمد على الخامات الصناعية سواء البترولية أو غيرها.
كانـــت خامــــة المسابـــح في الماضـــي مـــن الطبــيعة مـــثل القواقع والطين الأحمر والأبيض والعاج والبذور والعظام والزجاج والأحجار الكريمة، ومن خرزات العمود الفقري للسمك أحياناً.
يحتاج العامل في تلك المهنة للتركيز والتفرغ، ودخل الحرفي يبدأ بمائة وخمسين جنيه في الأسبوع (عشرون دولار)، ويتم زراعة اليُسر في صفائح فوق الأرض لتنتج اليُسر الصناعي، والخامة تكون على ثلاث مستويات:

الخامات الطبيعية
الأحجار الكريمة

يستخـــدم الإنســـان منـــذ القــــدم الأحجــــار الكـــريــمة، لاعتقادهم بقدرتها السحرية، فالفيروز لجلب الحظ، والياقوت لتقوية الدم، والعقيق لدرء الحسد والعين، واليسر ضد الغيرة. كما تختلف ألوان المسابح باختلاف لون الحجر المستخدم فيها.
أما العرب فقد استعملوا المسابح في التسبيح، لكنها بدأت بالبسيط الذي وفرته الطبيعة، حيث استخدم البذور، والقواقع البحرية، والأحجار الطبيعية كالحصي.
المـــــرجـــان: الأحــــمر والأســــود ومـــوطــــنه بحــــار الخــلـــيج والمتــــوســــط.
العقيق: الأحمر والأزرق والأبيض.
الفيروز: لون أخضر وأزرق وأنواعه المصري والفارسي والمكسيكي.
الكهرمان: مصدره ألمانيا، وروسيا، وأوكرانيا، وله رائحة محببة عند فركه باليدين.
الزمرد: أول من جلبوه من جبال الصعيدبمصر
الأحجار شبه الكريمة

الفاتوران: وهي خليط من الكهرمان (الباكالاتين المؤكسد).
خامات صناعية تحمل رائحة مخدرة، ولونها أحمر أو أصفر أو برتقالي.
الأخشاب وهي خامة طبيعية التى تناسب كل الفئات، و هناك أخشاب ملائمة للسبح أشهرها:
خشب الزيتون معروف بتدريج لونه
خشب الأبنوس ويتم جلبه من السودان وجنوب شرق آسيا وهو لونه أسود داكن.
خشب الكوك ويجلب من جنوب شرق آسيا، ومن أمريكا اللاتينية (البرازيل والأرجنتين)، وهو من فصيلة أشجار جوز الهند، والمسابح تستخدم فيها ثمرة كوك جوز الهند، ويعتقد أن النبي نوح صنع منه سفينته قبل الطوفان.
شجرة العود – شجر الصندل وبرائحته الطيبة – شجر الورد.
العظام سواء عاج الفيل، أوعظم الجمال

وتنتجها مصر وهي المعروفة بالعاج المصري، وهو من عظم الجمال، حيث يملك الجمل أربعة أرجل (توزة)، الزوج الأمامي ضعيف والزوج الخلفي قوي. يتم تطهير العظام بماء الأكسجين ثم يُخرط في ورشة الخراطة.
اليسر من الأعشاب المائية ومصدره البحر مصدره الصين واليابان والسعودية، وهي شعاب مرجانية لونها أسود ويعتقد أنه يبشر بالرزق
الزجاج

المعادن

الذهب ولا يفضل استعماله إلا للنساء، و يُطعم بالأحجار الكريمة.
الفضة الفضة المصري الأشهر ويفضلها الحرفي والبائع على السواء.
الألومونيوم تقليد الفضة من أسلاك الألومنيوم تستخدم لرخصها وهى تزداد في اللمعة.
المخلفات المعدنية وهناك تصنيع يتم من (هيد) المسجل القديم، وما يتم جلبه من الخردة وسبكه لأسلاك، وإستعماله يشبه الفضة المؤكسدة.

الخامات الصناعية

المشتقات البترولية: ومنها السبح البلاستيكية التي نافست اليدوية فهى صناعية رخيصة جداً وملونة، وحلت محل السبح الطبيعية لدى أغلب المستعملين للسبحة وأشهرها (نور الصباح)، والتى تضئ في الظلام لتجلب بهذه الخاصية ملايين المستخدمين لها منذ عشرات السنين.
الخزف: وتنتج بأحجام كبيرة وتغطى فيه حبة الفخار بالجليز وتحرق، وتستخدم في الزينة.
الجبس: وتنتج بأحجام كبيرة وتغطى بالجليز وتحرق، وتستخدم في الزينة.

تشكيل المسبحة

تتشكل المسبحة من خامة رئيسية هي خامة الحبات، ويمكن تطعيمها بخامة أخرى، والخامة هنا تخضع لمواصفات منها السلاسة فى الملمس وعدم التعرض للكسر بسهولة حيث أن المسبحة تتحرك من مكان لمكان، وبالتالي يفضل متانة الخامة، كما يهم أن يكون جمع حبات السبح بخيط قوي، وليس بخيط يتسبب في انفراط حباتها.
الخامات:
تتعدد الخامات
خامة المسبحة الرئيسية
الصنفرة
المقص

الأدوات
تتعدد الأدوات وهي كالتالي
المقص.
الزاوية.
الإبرة.
الخيط من البلاستيك أو القطن أو المعدن، ويراعى تخانته.
العدد والآلات
فرشاة التلميع.
المثقاب.
المنشار.
ماكينة تدوير حبة المسبحة.

تشكيل للسبحة.

في الغالب تأتي الخامة مخروطة، وتعتمد على تصميم يتم وضعه بمعرفة مصممين، وأشهر مصممي السبح الفنان سامي لطفي وهو معروف بين المنتجين وله شعبية ويقوم بتشكيل الحبة وتصميمها، وهو من أبناء أكاديمية الفنون (المعهد العالي للفنون المسرحيةـ قسم ديكور – تخرج أول تسعينات القرن العشرين

وتعتمد مراحل التشكيل على

التثقيب (ماكينة تثقيب)

الرسم بقلم الرابيدو والتحديد بالقلم الرصاص، هو القلم المجدد للرسوم والتشكيل على الحبة، ثم يتم التثقيب. والدق فوق النقش بالبنطة (نصف مللي، أو 60 من المللى الواحد)، تطعيمها بالفضة (أو بالأحجار والمعادن) ثم التلميع.
يتم إدخال المعدن بالقصافة.
تجهيز الكوك بالخرط والصباغة.
التلميع (موتور تلميع).
تشكيل المأذنة (بالمبرد مع موتور لف القطعة).

مرحلة تجميع الوحدات (الحبات):
ويتم ذلك باستخدام التالي:
الخيوط المعدنية أو الخيوط القطنية أو الخيوط البلاستيكية.

أشكال الوحدة الأساسية (الحبة)
يختلف الحجم من بلد لآخر، فلكل ثقافة حجم تفضله لحباتها، ولأشكالها، وللوزن، واللون، والملمس وغيرها، وهو ما يجعل تنوع السبح جزءا من جمالياتها.
الحجم: يختلف من بلد لآخر فيفضل العراقيون الحبة الكبيرة (12مللى)، بينما المصريون يفضلون الحبة الوسطى (8مللي)، ويميل الأتراك للحبة الصغيرة (6مللي).
الشكل: تتنوع الأشكال، ويرتبط الإسم بالشكل المستلهم منه، وذلك كالتالي:
زيتون.
عين الكتكوت.
كمثرى.
ترمس.
بيضاوي.
تركى (إسطمبولى مسحوبة).
خرطة فلاحي (برميلي).
بلية.
زتونة إستمبولي.
زتونة سايحة.
هندسي مربع – دائري.
الوزن: تبعاً للخامة وحجم الحبة، ويستحب المسبحة الخفيفة للنساء، والأكثر وزناً للرجال.
اللون: تتفق الألوان مع لون الأحجار الطبيعية، ولا يحبذ الألوان اللامعة أو اللافتة.
الملمس: النعومة والسلاسة من المؤثر في مدى تجاوب المقتني للسبح.
الرائحة: هناك أشجار وأحجار تتميز بالروائح الطبيعية المحببة لدى المستعملين للسبحة.

الفواصل(المئذنة) .

وهي تقترب من روح السبح والذكر بها. وتكون على هيئة جزء من مئذنة.
النهايات يوجد في نهاية المسبحة (المئذنة أو المشربية أو الدلاية)
هناك نهاية من مئذنة، وهي التقليدية في تصنيع السبح، واليوم اشتهرت السلاسل المعدنية التي تنتهي بأهلة أو أشكال مختلفة ترتبط بالعقيدة الإسلامية

الشرابة كمكمل جمالي

تعتبر (الشرابة) مكملا جماليا ووظيفيا للمسبحة وهي تحمل تماثلاً مع تشكيل نهاية المآذن والتي ترتبط بالتشكيل المعماري لمكان العبادة لدى المسلمين ، وللشرابة أشكال وأحجام، وقد تنوعت في العصر الحديث لتكون كحلية أكثر إرتباطاً بفنون الحلي لتصبح في أحيان كثيرة سلاسل تحمل مفردات من البيئة المحلية.

معتقدات مرتبطة بتصنيع المسبحة:

طهارة يد الحرفي

هناك محاذير في تصنيع السبح فالمرأة لا تصنع أسماء الله الحسنى، نتيجة وجود احتمال إصابتها بأيام الحيض، وهو مايمس الطهارة، لذا تعمل المرأة في كل التصميمات ما عدا ما يحمل أسماء الله العظمى.

تأثير البيئة على تصنيع المسبحة

أثرت البيئة على تصنيع المسابح، حيث تختلف أنواع الخامات والحجم لحبات المسبحة من مكان لمكان ومن ثقافة لأخرى، وثمن المسبحة هو جزء من المقدرة الشرائية التي ترتبط بالوضع الاقتصادي لفئات المجتمع، وهناك ملامح بعينها للمجتمعات في تسويق السبح.

وظيفة المسبحة
وظيفة دينية

المسلمين: كمظهر من مظاهر التقرب إلى الله لدى عامة المسلمين، وذلك كالتالي:
«الذكر – التذكر – مظهر للتقوى»
المسيحين: تخص رجال الدين والمتدينين.
اليهود: للتقرب الي الله، وهي دلالة التدين.

وظيفة دنيوية:

العمارة: تزين بها قبور الأولياء والصالحين.
الديكور: حيث تزين بها حوائط المنازل، وتكون مؤلفةً من 33 أو 45 أو 66 حبة
زينة الدراويش: حملها في الأعناق حيث قيل أن ذلك يعتبر مكانا أطهر من اليد ويعبر في الوقت نفسه عن نوع من المكابدة والعشق الإلهي والتعلق الشديد وهنالك قصص وحكايات عديدة تدور حول مسبحة الراهب أو الملّا أو الدرويش والناسك والتي تضفي جوا رومانسيا على هذا التولّه بشكل عام
عادات الزواج: ونجدها في طقوس الزواج السودانية حيث يرتديها العريس في رقبته ضمن أشكال التبرك المرتبطة بذكر الله.
دلالة اجتماعية: بهدف إظهار التدين ولفت نظر.
علاج نفسي: يعتقد البعض أن هناك علاقة بين السبح وراحة النفوس، وكعلاج نفسي (للقلق – التركيز – التأمل)، كما كان البعض يغسل السبح في ماء يستعملونه بعد ذلك في العلاج كدواء.
ضد السحر: حيث تستخدم المسبحة كتعويذة ضد السحر في بعض الثقافات.
الحسد: (رد العين) حيث تستخدم المسبحة لرد العين ضد الحسد.
تميمة حظ: وتستخدم كتميمة لجلب الخير والحظ.
الموضة: اهتمت بيوت الأزياء في العواصم العالمية باستخدام حبات السبح المختلفة في الزينة (مثل حبات الكهرب) واستخدمتها كزينة، واستلهام أشكال تراثية تعتمد على توظيف حبات السبح، أو استخدامها بشكل كامل بتوظيف مختلف على معصم اليد أو حول الرقبة، ويقبل الشباب من كافة الجنسيات على استخدام المسبحة كشكل مختلف.ولعلّ المسبحة التي عرفت باسم «المسبحة الألمانية» هي من أكثر السبحات النسائية إقبالاً من جانب الفتيات في المنطقة، وهي سبحة نسائية.
المسبحة والشباب: أغرب أنواع السبحات المنتشرة بين الشباب هي المعروفة بسبحة الحشرات، والتي تقتطع من أحجار تكوّنت من مادة الصمغ الذي تفرزه أشجار الصنوبر، بعد أن يغطي الصمغ الحشرات الموجودة على هذه الأشجار، لتموت وتبقى داخله.

تسويق السبح في العالم

تتحكم مصر وتركيا والصين في أسواق السبح في العالم، بينما هناك دول من جنوب شرق آسيا تنتجها أيضاً كأندونسيا والهند وغيرها. وتعد الأسواق المصرية الأكثر رواجاً واستهلاكاً للسبح، بينما تنافسها في الاستهلاك من الدول الإسلامية السعودية ودول الخليج، وفي التصنيع تركيا، ولا توجد أرقام واضحة للتصنيع ولا للاستهلاك ولا للتوزيع النسب بين المنتج والمستهلك من السبح، وهي ضمن أزمة المنتجات اليدوية في مصر التي لا تحتكم لمواصفات ولكنها تعتمد على المجهودات والمشاريع الفردية.
ويتأثر السوق المنتج للسبحة بالمواسم التالية:
مواسم الحج والعمرة والمجلوب من السبح المنتجة من جنوب شرق آسيا
مواسم الموالد وتسويق السبح لطبقة الفلاحين والقرويين.
موسم شهر رمضان.
حيث يتأثر سوق السبح بالتالي
العرض
السعر
المكان
المستهلك
أسواق المسابح في العالم

تعد مصر السوق الرئيسي للمسبحة في العالم، رغم أن مكة والمدينة هما المزارات الدينية الرئيسية عند المسلمين، والقدس لدى المسيحيين واليهود، وذلك للأسباب التالية:
الصنعة وتمركزها في الورش الموجودة في العديد من أحياء القاهرة الفاطمية.
الصوفية وانتشار الأولياء في أغلب مناطق الجمهورية تروج من تجارة السبح.
عدد السكان الذي يتعدى التسعين مليون نسمة، وطـــريــقة الحياة الاستــهـلاكية تـزيد من اقتناء المسابح.

السوق العربي

تقترن المسبحة بمظهر الرجل عند أغلب الدول العربية خاصة دول الخليج، ويوم الجمعة نجد المظهر التقليدى لأغلب المسلمين هو صلاة الجمعة بصحبة الأبناء وفي يدهم المسبحة كتقليد مرتبط بالعقيدة.
مصر: تغلب على طبيعة المصريين المجاملة بالسبح، وربطها بزيارة المقامات والموالد كذكرى من حرم المقام، ولدى المصريين عادة التهادي (بسبحة وطاقية وسجادة صلاة) يجلبها المعتمر أو الحاج للمقربين.
مكة والمدينة: تعتبر تلك المدن السوق الكبير للسبح في السعودية، وهي قبلة رئيسية لدى المسلمين في العالم.
العراق: يذكر التجار أن رجال العراق يرتدون العباءة بلون المسبحة، ولا تنتشر في العراق سبح أسماء الله الحسنى لتعدد المذاهب.
سوريا(قبل الحرب): كانت سوريا تنتج بكثافة السبح، لكنها في ظل الراهن من وضع أمني وعسكري ما باتت على الساحة، لكنها كانت تنتج المتميز من السبح والذي ميز بلاد الشام منذ العهد الأموي، حين خرجت أغلى السبح من دمشق وهي المرصعة بالأحجار للسيدة زبيدة.
الخلـيج: المسبحة في الخليج مصدر تباه وهي إكسسوار مكمل للرداء الرجالي (الجلابية – الدشداشة)، وهى تختلف من بلد لبلد، ومن طبقة خليجية لأخرى لكن سبح الأحجار هي الغالبة لديهم أو الفضة المرصعة بالأحجار.
المغـرب العربـي: معروف علاقة المغرب العربي بأسبانيا وفرنسا، لذا ساهم ارتفاع العمالة المغربية في تلك الدول الأوربية، في فتح سوق للسبحة بين مسلميها خاصة الجيل الأول من المهاجرين، وترتبط المغرب بتجارة المصلية والترويج للسبح المصرية والصينية خاصة.

السوق الصيني

الصين منتج كبير للسبح، حيث تتعدد مستويات الإنتاج، تبعاً لطبيعة اقتصاد البلد المستورد، ولدخل الفرد الذي يستهدف في بيع المسبحة له، وتعد الصين أهم الأسواق المنتجة للسبح، عرفت الصين بمسابح الكهرمان الأسود.

السوق التركي

معروف بين دارسي التاريخ أن الحرفيين المصريين تم تهجير الكثير منهم في كل الحرف منذ 1517 حين احتلت الدولة العثمانية مصر، ولما كان ضمنهم صانعو السبح فإن المسبحة التركى تنافس المصري ولكن الرواج السياحي في تركيا، ونظام السوق وتنظيم مجال الحرف ساهم لحد كبير في تميز نوعي في المنج التركي بينما نجد أن السوق المصري عشوائى فردي لا يستطيع المنافسة إلا من خلال التجديد في التصميم والمختلف في اللون والتصميم. الحبات في تركيا صغيرة والسوق التركى يجلب سبحا تحمل أسماء الله الحسنى.

السوق الأفريقي

تشتهر أفريفيا بإنتشار الصوفية وخاصة السودان والسنغال ومالي، وقد شاهدت الكاتبة في بعض الاحتفاليات كيف يتم توظيف السبح في الرقصات المرتبطة بالولي، وترى الكاتبة أن استخدام الأفريقي للسبح في أدائه الراقص ترتبط برقصاته التقليدية، التي كان للحلي التي تشبه خرط السبح والتي تتدلى من رقبته، وبعلاقته الوجدانية بشكل المسبحة القريب من تراثه القديم. إن بعض الدول الأفريقية تنتج المسبحة كزائير وتنزانيا.

بعض دول جنوب شرق آسيا

أندونسيا وماليزيا وتايلاند والفلبين مصادر خامة وتصنيع للمسابح، لكنها أكثر جلباً للحبات فقط، حيث يجلبوها مخروطة كحبة فقط للسوق المصري، ويتم تثقيبها بتصميم بعينه وإتمام مراحل العمل فيها. كما تنتج السبح باكستان وأفغانستان وبعض أجزاء الهند وجنوب الاتحاد السوفياتي (طاجقستان) وأذربيجان.

الدول الاوربية :

اشتهرت البندقية بالمسابح الزجاجية، بينما عرفت ألمانيا بمسابح الكهرمان، وتنتج قبرص واليونان يوغسلافيا وألبانيا وغيرها المسابح في حدود ضيقة.

تراجع تصنيع السبح في العالم الإسلامي تراجع تصنيع في مصر
هناك أسباب لتراجع إنتاج المسابح اليدوي المصرية منها
رخص وتوافر السبح المستوردة من الصين ودول جنوب شرق آسيا.
قلة الأيدي العاملة
ظروف السوق المصري الغير مستقرة.
وحتى تستقر صناعة السبح في مصر يحتاج الحرفي التالي:
التأمين الصحي حيث يتأثر الحرفي بالمواد المستعملة في الصباغة واللصق مما يجعله عرضة للأمراض الصدرية.
مشاكـــل في فواتـــير عـداد الكهرباء: حيث أن المواتير الموجودة للتثقيب والتلميع والتنعيم كلها تعتمد على الكهرباء مما يحمل الحرفة عبئا مع زيادة أسعار فواتير الكهرباء في الآونة الأخيرة.
3. تسويق منظم للسبح ولمنتجاتها حيث تعتمد المسبحة على حرفي قد لا ينتظم في العمل معها، فهي حرفة طاردة لا جاذبة للعمالة.

إقرأ أيضاً :

انطلاق فعاليات يوم المرأة العالمى في دورته الرابعة بالأقصر 

شاهد أيضاً

بلاد الذهب أسوان الساحرة حيث يلتقي عبق التاريخ بنكهات المطبخ المصري الأصيل

بلاد الذهب أسوان الساحرة حيث يلتقي عبق التاريخ بنكهات المطبخ المصري الأصيل

كتب – أحمد زكي : على ضفاف نهر نهر النيل، وفي أقصى جنوب مصر، تقف …