كتب_أحمد زكي : الخبيزة مع ظهور اسمها وبقوة كاأكله للأسر الفلسطينية وتحديدا قطاع غزة الذي يواجه حرب شرسة من التجويع والإبادة أمام المحتل الإسرائيلي “الخبيزة” سيدة الخضرة الدائمة، وما يضفيه من خيرات .
الخبيزة عشبة برية تنبت دون زراعة في السهول والجبال والهضاب وتتكاثر بهطول الأمطار، لكن منذ ما يقارب العقد من الزمن بدأ البعض يزرعونها خصيصا لبيعها وبسبب الإقبال المتزايد عليها، إلا أن عشاقها وخاصة من الطبقة الفقيرة يفضلون قطفها من البرية والتي يكون مظهرها أخشن وأكثر خضرة وأكبر من النوع الزراعي الناعم.
والطريقة المفضلة في إعداد وجبة الخبيزة والتي تنتشر أيضا في فلسطين ومصر والكثير من الدول العربية، هي غسل النبتة من الأتربة بشكل جيد ثم يسخن قليل من زيت الزيتون والبصل ثم تضاف إليهما الخبيزة وتحرك في القدر على نار هادئة حتى تستوي. وقد نقل هذه الوجبة العديد من الطباخين الأوروبيين فأصبحت موجودة في المطابخ العالمية كالمطبخ الإيطالي والفرنسي.
ومن التطورات الأخرى لوجبة الخبيزة التي كانت تعرف قديما بطعام الفقراء هو أن العديد من المطاعم الشهيرة أخذت تقدم الخبيزة بعد فرمها وطبخها بالزيت والبصل للعديد من زبائنها وبالذات ميسوري الحال الذين بدأوا يعرفون أهمية هذا النبات الفقير في غناه الصحي والغذائي لجسم الإنسان.
وفوائدها وما تحتويه من مواد غذائية غنية بالعناصر المفيدة لصحة الجسم ووقايته من مختلف الأمراض.
الخبيزة تعتبر من الأكلات المفضلة خلال فصل الشتاء، ولها مذاق خاص
والخبيزة هي أحد النباتات العشبية المعروفة منذ قديم الزمان حيث استخدمها الفراعنة القدماء في الاستخدامات الطبية وفى الطعام، وتحدث عنها الكثير من مشاهير الأطباء العرب مثل العالم الجلل ابن سينا حيث ذكر فوائد الخبيزة في كتابه “القانون في الطب”.
ويرى المختصون أن الجزء الطبي من الخبيزة هو الأوراق التي تحتوي على مواد مليّنة ومدرة للبول وتفيد في إيقاف النزلات المعوية كالإسهال، كما يستخرج منها دواء لأمراض غرغرة الفم والبلعوم والعين، وتحتوي الأزهار على مواد هلامية ومقشعة تفيد في علاج أمراض الصدر.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر