كتبت – مروة السيد : قال بخيت بن عامر العمري مدير إدارة التراث والسياحة بمحافظة الوسطى العمانية إن إجمالي عدد المنشآت الفندقية في محافظة الوسطى بلغت (6) منشآت، وتضم (598) غرفة، ويوجد بها (841) سريرا، ففي ولاية الدقم (6) منشآت وتضم (325) غرفة، ويوجد بها (415) سريرا، وفي ولاية محوت (5) منشآت، وتضم (74) غرفة، ويوجد بها (124) سريرا، وفي ولاية هيماء (8) منشآت، وتضم (199) غرفة، ويوجد بها (302) سرير.وأضاف أن الأنشطة السياحية التي يمكن ممارستها في محافظة الوسطى هي مشاهدة الحياة البرية (المها العربية في محمية المها العربية بجدة الحراسيس ـ الغزال العربي ـ الوعل النوبي وغيرها من الحيوانات الأخرى) ومشاهدة الطيور (طول شواطئ المحافظة)، بالإضافة إلى جانب التخييم (على الشواطئ أو بين الصحاري الممتدة) وأيضا المشي في المسارات الجبلية (بولاية الدقم يوجد بها مساران) وصيد الأسماك والغوص والاسترخاء ومشاهدة النجوم، وحديقة الصخور ومحمية المها العربية (جدة الحراسيس) والتكوينات الجيولوجية.
وبين أن من أهم الوجهات السياحية التي يمكن أن يزورها السياح في المحافظة شواطئ ( فلم وشنه بر الحكمان بولاية محوت) وشواطئ (رأس الرويس و بنتوت (الرمال السكرية) وسويحل كناسه ورأس مدركة ورأس مركز والدقم بولاية الدقم) وشواطئ ( اللكبي وصوقرة والبحيرات الوردية ونجد ومادر) بولاية الجازر، أما بالنسبة للجزر فيها فـأربع جزر هي محوت والراك وعب ومعول، موضحا أن المحافظة تشتهر بالعديد من الأودية والأخوار والمناطق الرميلية والعيون والكهوف، وصخرة الحوجا.وقال محمود بن سعيد المعشني من قسم العلاقات العامة والإعلام وباحث تسويق سياحي بالمديرية العامة التراث والسياحة بمحافظة ظفار إن إجمالي عدد المنشآت الفندقية المرخصة يبلغ (54) منشأة وتضم ( 5432) غرفة ويوجد بها ( 8060) سريرا.
وأضاف أن أهم وأبرز الوجهات السياحية في المحافظة هي مواقع أرض اللبان التاريخية (البليد، سمهرم، شصر، محمية وادي دوكة لأشجار اللبان) ومتحف أرض اللبان ويمكن للزائر أن يزور ضريح النبي أيوب ومتحف أرض اللبان و حصن طاقة، وحصن مرباط وكهف المرنيف، والنوافير الطبيعية، وشاطئ المغسيل ووادي دربات والعيون المائية: (جرزيز، صحلنوت، رزات، حمران) ويمكن للسائح أن يستمتع في صلالة جاردنز مول والواجهة السياحية هوانا صلالة والحديقة المائية (هوانا اكوا بارك).
وذكر أن المحافظة تتنوع فيها الأنشطة والفعاليات حيث تتميز محافظة ظفار بتنوع جغرافي فريد في الطبيعة بين السهول والجبال والشواطئ والرمال؛ والأودية والكهوف والصحاري وامتداد الشواطئ وغيرها من المقومات، وهو ما يساعد في جذب الزوار من مختلف أنحاء دول العالم من محبي سياحة المغامرات للاستمتاع بالطبيعة البكر مع ضرورة الالتزام بالإرشادات للسلامة أثناء ممارسة أنشطة سياحة المغامرات مثل رحلات الغطس والغوص وتسلق الجبال وقوارب التجديف (الكاياك ) والجولات البحرية لمشاهدة الحيتان والدلافين وركوب الدراجات الهوائية والجبلية.
وأضاف أن هناك المسارات الجبلية التي يمكن الاستمتاع بها في محافظة ظفار مثل (عين غيض ـ منطقة عدونب وادي عيون ـ نيابة طيطام وكهف طيق ـ نيابة طوى اعتير ووادي حضبرم ـ نيابة حاسك وعقبة حشير ـ نيابة طوى اعتير).يذكر أن وزارة التراث والسياحة حققت مؤشرات عالية في مستهدفات رؤية (عُمان 2040) فيما يخص عدد الغرف الفندقية حيث كان المستهدف الوصول إلى 33 ألف غرفة فندقية بنهاية عام 2025م.كما أن الوزارة تولي مؤشر نسبة الإشغال أهمية كبيرة حيث إنه يعد من أهم المؤشرات التي تقيم أداء المنشآت الفندقية بالمحافظات في سلطنة عمان، لذلك بناء عليه يتم تشغيل أو إيقاف المنتجات السياحية كالفنادق بالمحافظات.كما تعمل الوزارة على تنظيم قطاع المنشآت الفندقية بما يشمل التأكد من الجودة التي تعمل على تعزيز الجذب السياحي وتقديم أفضل الخدمات للسائح إضافة إلى دعم التنافسية العادلة في القطاع.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر