كتبت – أحمد زكي : الشاعر الكبير أمل دنقل (1940-1983) هو شاعر الرفض كما لقبه المثقفون فى أيامه، وحتى الآن لا يزال شعره قادرا على التواصل مع الأجيال الحديدة حيث يجد صداه أدبيا واجتماعيا.
اسمه محمد أمل فهيم أبو القاسم محارب دنقل، ولد فى يونيو من عام 1940، كان والده عالمًا من علماء الأزهر، ممّا أثر فى شخصية أمل دنقل وقصائده بشكل واضح.
سبب التسمية بأمل دنقل.
وقد أطلق عليه والده اسم “أمل” بسبب النجاح الذى حققه بعد ولادته فى نفس السنة التى حصل فيها على إجازة العالمية، عُرف أمل بالنباهة والذكاء والجد تجاه دراسته، وقد التحق بمدرسة ابتدائية حكومية أنهى فيها دراسته سنة 1952.
رحل أمل دنقل إلى القاهرة بعد أن أنهى دراسته الثانوية فى قنا وفى القاهرة التحق بكلية الآداب ولكنه انقطع عن الدراسة منذ العام الأول لكى يعمل.
عمل أمل دنقل موظفاً بمحكمة قنا وجمارك السويس والإسكندرية ثم بعد ذلك موظفاً فى منظمة التضامن الأفروأسيوى، لكنه كان دائماً ما يترك العمل وينصرف إلى كتابة الشعر.
استوحى أمل دنقل قصائده من رموز التراث العربى، وقد كان السائد فى هذا الوقت التأثر بالميثولوجيا الغربية عامة واليونانية خاصة، عاصر أمل دنقل عصر أحلام العروبة والثورة المصرية مما ساهم فى تشكيل نفسيته وقد صدم ككل المصريين بهزيمة 1967.
يوصف الشاعر المصري الراحل أمل دنقل (1940-1983) بأنه شاعر البسطاء والمستضعفين.
نظم دنقل شعره بهدف رفع معنويات الجماهير ورفض الخضوع والهزيمة.
حمل دنقل مع الجماهير التي كتب لها شعره، آلام الأمة العربية وضياع انتصاراتها عبر معاهدات السلام المجحفة، متجرعا مرارة نكسة عام 1967، لينعكس كل ألم عاشته البلاد والأمة في أشعاره، ومنها قصيدة “لا تصالح” .
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر