كتبت- سها ممدوح: أكدت يمنى البحار، نائب وزير السياحة والآثار، أن مشروع الإدارة المتكاملة للسياحة الثقافية، إنجاز جديد يضاف إلى تاريخنا الطويل والحافل بالتعاون والشراكة مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.
وأوضحت في كلمة ألقتها نيابة عن شريف فتحي وزير السياحة والآثار، خلال تفقد مشروع الإدارة المتكاملة للسياحة الثقافية، أن المشروع يهدف إلى مواكبة الاتجاهات العالمية الحالية نحو تنشيط سياحة تجريبية وأصلية للزائر، ويركز على القاهرة التاريخية والأقصر على وجه التحديد، كما يؤسس المشروع لنهج أكثر استدامة لإدارة مواقع السياحة الثقافية، مما سيعزز من مكانة مصر الاستراتيجية في المستقبل.
وبينت أن هذا المشروع يعد أحد النماذج القوية لتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ويعمل على تبسيط الأطر التشريعية والتنظيمية وتطوير نماذج الشراكة على نحو يشجع القطاع الخاص على الاستثمار في مواقع السياحة الثقافية في إطار من الاستدامة.
ولفتت إلى أن تطوير نماذج الشراكات بين القطاعين العام والخاص لترميم المواقع الأثرية وإعادة استخدامها بشكل مبتكر وبناء قدرات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر في تطوير وترويج تجارب السياحة الثقافية سيسهم في تنمية منتج السياحة الثقافية المصري وزيادة عائدات السياحة مما سيعود بالنفع على المجتمعات المحلية المحيطة بالمواقع التي يشملها المشروع.
وذكرت أنه على مدى عقود من الشراكة استثمرت الحكومة الأمريكية أكثر من 100 مليون دولار لحماية التراث الثقافي الفريد بمصر وضمان استفادة المجتمعات المحلية من صناعة السياحة المتنامية.
كما تعاونت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع الحكومة المصرية في تنفيذ مشروعات هندسية كبرى لحماية بعض المواقع الأثرية المهمة من خطر ارتفاع منسوب المياه الجوفية بالإضافة إلى دعم جهود الحفاظ على عديد من المواقع الأثرية في أنحاء الجمهورية وكذلك جهود بناء القدرات وتعزيز السياحة المستدامة والصديقة للبيئة.
وأعربت في ختام الكلمة عن جزيل الشكر لجميع القائمين على هذا المشروع المهم في كل من وزارة السياحة والآثار، والمجلس الأعلى للآثار، والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، والشركات المحلية والدولية على عظيم ما بذلوه من جهد على مدار السنوات السابقة منذ بدء المشروع من أجل ضمان نجاحه وإتيانه ثماره المرجوة.
اقرأ أيضًا:
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر