كتب – أحمد زكي : شهدت قرية “هو” جنوب مدينة نجع حمادي حملة واسعة لتنظيف المنطقة الأثرية الواقعة في منطقة السوق. الحملة تمت بالتعاون مع البعثة الفرنسية السويسرية المتخصصة في الحفاظ على التراث الأثري، وبإشراف الجهات المختصة في الآثار المصرية. وعلي رأسهم محمد رضوان رئيس مجلس قروي “هو” وقد تكللت الجهود برفع ما يزيد عن 50 قلابًا من المخلفات بسعة 12 مترًا مكعبًا للقلاب الواحد، مما يعادل تنظيف ما مجموعه 600 متر مربع من الأتربة والقمامة المتراكمة ,وذلك في إطار توجيهات أشرف أنور أمين، رئيس مركز ومدينة نجع حمادي، وتأكيدًا على أهمية تكثيف جهود النظافة والحفاظ على المناطق التراثية،.
وتأتي هذه الحملة في إطار الجهود المستمرة للحفاظ على المناطق الأثرية المهمة، والتي تعكس التراث الحضاري والتاريخي للمنطقة.
شاركت في الحملة مجموعة من العمال والمهندسين المختصين بالنظافة، بالإضافة إلى خبراء من البعثة الفرنسية السويسرية والجهات المصرية المسؤولة عن الآثار. وقد تم رفع ما مجموعه 50 قلابًا من المخلفات، بسعة 12 مترًا مكعبًا للقلاب الواحد، ليصل إجمالي ما تم رفعه إلى 600 متر مربع من الأتربة والقمامة المتراكمة على مر السنوات.
يعتبر هذا التعاون بين الجهات المحلية والدولية خطوة هامة في سبيل الحفاظ على المواقع الأثرية التي تمثل تاريخًا مشتركًا للإنسانية، حيث تساهم البعثات الدولية في تقديم الدعم الفني والتقني اللازم، بينما تتولى السلطات المحلية توفير الإمكانيات اللوجستية والمشاركة في عمليات التنظيف والنقل.
أهمية الحملة
يقول رضوان تعد المنطقة الأثرية في قرية هو جنوب نجع حمادي من المناطق الهامة التي تحمل تاريخًا طويلًا يعود إلى الحضارات القديمة. وتشكل هذه الحملة فرصة لتسليط الضوء على أهمية الحفاظ على التراث الأثري وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية النظافة ودورها في الحفاظ على هذه الكنوز الأثرية.
وأشار أشرف أنور أمين رئيس مركز ومدينة نجع حمادي، إلى أن هذه الحملة تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى تحسين المظهر الحضاري لمركز ومدينة نجع حمادي، مؤكدًا أن التعاون مع البعثات الدولية يعزز من قيمة هذه الجهود ويضع المنطقة على خريطة التراث العالمي.
تمثل هذه الحملة بداية جديدة للحفاظ على التراث الأثري في قرية هو، وهي خطوة نحو تعزيز الجهود المشتركة بين الهيئات المحلية والدولية للحفاظ على التراث المصري. ومن المتوقع أن تتواصل مثل هذه الحملات في المستقبل لضمان بقاء هذه المواقع نظيفة ومستعدة لاستقبال الباحثين والزوار من مختلف أنحاء العالم.
من جانبه، أشاد الباحث الأثري أحمد كمال ، خبير الآثار، بالدور الكبير الذي تلعبه مثل هذه الحملات في الحفاظ على التراث، معتبرًا أن التنسيق بين الجهات المحلية والدولية يعزز من حماية المواقع الأثرية، ويخلق وعيًا مجتمعيًا حول أهمية الحفاظ على هذا التراث.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر