كتبت – مروة السيد – وكالات : حالة من القلق أثيرت مؤخرًا داخل محافظة أسوان المصرية، وسط وجود حالات تسمم ما آثار الجدل حول طبيعة المرض المنتشر والذي نتج عنه حالات تسمم ونزلات معوية، فيما تداولت أنباء غير مؤكدة عن تفشي مرض الكوليرا وهو ما نفته الحكومة .
وأوضحت وزارة الصحة والسكان المصرية، في بيان لها اليوم السبت، أن رئيس مجلس الوزراء وجه كافة أجهزة الدولة المعنية للتحرك العاجل للوقوف على المصدر الرئيسي للأعراض التي ظهرت في محافظة أسوان وتقديم الدعم الكامل للمرضى.
وأوضح البيان، أن جهود وزارة الصحة والسكان، بالتعاون مع شركة المياه ومحافظة أسوان، قد أسفرت عن تحسن ملحوظ في عدد الحالات التي تحتاج إلى دخول المستشفيات، حيث انخفض العدد من 63 حالة إلى 25 حالة فقط.
وأضاف أنه “تم مناظرة المرضى المحجوزين بالمستشفيات، ومتابعة الخدمة الطبية المقدمة لهم، والاطمئنان على حالتهم الصحية”.
وذكر المتحدث باسم الوزارة أن “التقرير أشار أيضا إلى المرور على بعض المنازل في بعض القرى بإدارة دراو، وتم مقابلة الأهالي والتحدث معهم للوقوف على الوضع الحالي بهذه المناطق، وكذلك تقديم التوعية اللازمة لهم، كما تم التحدث مع بعض المواطنين بعد صلاة الجمعة بإحدى المساجد، لشرح الوضع الصحي وطمأنتهم”.
ولفت المتحدث الرسمي إلى أنه “تم عقد ورشة عمل افتراضية للأطباء رؤساء الأقسام بالمستشفيات بالتدريب على بروتوكول التشخيص والعلاج والحجز والإحالة لحالات النزلات المعوية، ومن المقرر تنفيذ اجتماع لرفع وعي أطباء وحدات الرعاية الأولية التابعة لهيئة الرعاية الصحية تجاه التعامل مع حالات النزلات المعوية”.
كما تم عقد اجتماع للفريق المركزي مع اللواء إسماعيل كمال محافظ أسوان بحضور عمرو قنديل نائب الوزير، ومديري المستشفيات التي تقدم الخدمة، لاستعراض جهود الوزارة والوقوف على الوضع الصحي للحالات المصابة.
وأوضح عبدالغفار أن الوزير وجه بتكثيف التوعية بطرق الوقاية من الإصابة بالنزلات المعوية، والحفاظ على النظافة الشخصية والنظافة العامة.
كما وجه بضرورة تأكد مديري المستشفيات من توافر الاحتياجات المطلوبة من مستلزمات وأدوية.


Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر