كتبت- سها ممدوح – وكالات: تحدث تجار البلدة القديمة في القدس عن حالة الركود التي يواجهونها نتيجة تراجع عدد السياح الوافدين إلى المدينة، بالإضافة إلى التواجد الأمني المكثف للشرطة الإسرائيلية التي حولت المنطقة إلى ما يشبه الثكنة العسكرية.
وتحولت البلدة القديمة في القدس منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس العام الماضي إلى مدينة أشباح، حيث ألغى الآلاف من السياح رحلاتهم إلى المدينة، كما فرضت الشرطة الإسرائيلية قيودًا على دخول الفلسطينيين من الداخل.
لم تقتصر الانعكاسات السلبية للحرب على قطاع السياحة في القدس فحسب، بل تسببت في حالة من الركود والشلل التجاري، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة البطالة.
وتعد أسواق البلدة القديمة مصدر دخل لما يقارب 5000 أسرة تعيش في القدس والأحياء المجاورة. كما يُعد القطاع السياحي أحد أهم القطاعات الاقتصادية للسلطة الفلسطينية، حيث يوفر هذا القطاع العملة الصعبة ويساهم في تشغيل عدد كبير من الفلسطينيين، سواء من الحرفيين أو العاملين في قطاع الفنادق والخدمات.
وفي حديث سابق لصحيفة “العربي الجديد”، قال رئيس جمعية السياحة الوافدة في الأراضي المقدسة، طوني خشرم، إن “ما أعقب معركة (طوفان الأقصى) أثر بشكل مباشر على القطاع السياحي في القدس، نتيجة الإجراءات الأمنية التي فرضها الاحتلال، ما دفع جميع الوفود السياحية إلى المغادرة، وأدى إلى إلغاء آلاف الحجوزات المقررة للأشهر الثلاثة القادمة بسبب تدهور الأوضاع الأمنية”.
من جانبه، أشار رئيس التجمع السياحي المقدسي، رائد سعادة، إلى أن القدس تدفع ثمنًا كبيرًا جراء أي تغيرات سياسية في غزة، لبنان، أو الأردن، موضحًا أن المعاناة تفاقمت بعد الحرب على قطاع غزة.
اقرأ أيضًا :
إلغاء فعاليات يهودية في القدس تخوفاً من ردود فعل حزب الله
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر