كتب – أحمد زكي : في خطوة تعكس التزام مصر بتطوير قطاع السياحة الثقافية وتعزيز التراث الحضاري، افتتحت جامعة عين شمس فعاليات المؤتمر الدولي بعنوان “المتاحف المستدامة والذكية: الاستراتيجيات والممارسات والتحديات”. المؤتمر، الذي يُعقد بالتعاون بين كلية الآثار بجامعة عين شمس والمعهد الفرنسي للآثار الشرقية وقطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار، يمثل منصة رائدة لاستكشاف أحدث الحلول التكنولوجية والتطبيقات المستدامة في إدارة المتاحف، ويأتي تحت رعاية وزير السياحة والآثار الأستاذ شريف فتحي.
تفاصيل الفعالية:
عُقد المؤتمر يومي 3 و4 ديسمبر، وشهد مشاركة واسعة من خبراء وأكاديميين وشركات متخصصة، من أبرزها شركة المقاولون العرب التي تمثلها المهندس محمد علوي، عضو مجلس تنفيذي الشركة، والمهندس خالد ريان، مدير إدارة المنشآت المتميزة. وقد سلط المؤتمر الضوء على التحديات التي تواجه المتاحف في تحقيق التوازن بين الحفاظ على التراث الثقافي وتقليل الأثر البيئي.
دور المقاولون العرب في الحفاظ على التراث:
في كلمته خلال المؤتمر، أوضح المهندس محمد علوي الدور المحوري لشركة المقاولون العرب في ترميم وصيانة القصور والآثار المصرية بالتنسيق مع الجهات المعنية. وأكد أن تجربة الشركة تُعد نموذجًا رائدًا عالميًا، حيث حصلت على جوائز وشهادات تقدير من مؤسسات دولية على مشروعاتها التي تجمع بين الحفاظ على التراث وتطبيق المعايير البيئية المستدامة.
أهداف المؤتمر ورؤية مصر 2030:
تناولت جلسات المؤتمر استراتيجيات إنشاء متاحف ذكية ومستدامة تتماشى مع رؤية مصر 2030 التي تركز على الابتكار والشراكات الدولية. وأكد المهندس علوي أن مشاركة المقاولون العرب في المؤتمر تأتي ضمن التزامها بتعزيز الحوار وتبادل الخبرات في هذا المجال، مشددًا على أهمية الابتكار في تحقيق التطور المطلوب.
يعد هذا المؤتمر محطة هامة في تطوير قطاع المتاحف بمصر، حيث يعكس التوجه نحو تحويل المتاحف إلى منصات تعليمية وثقافية مستدامة تجمع بين التكنولوجيا والبيئة. ويؤكد التعاون بين جامعة عين شمس وشركاء محليين ودوليين أهمية الجهود المشتركة للحفاظ على التراث الثقافي للأجيال القادمة.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر