الرئيسية / تجربتي / سيوة .. تراث ثقافي وتاريخي فريد وبنية تحتية تزيد نسب الإشغال بالفنادق
سيوة
سيوة

سيوة .. تراث ثقافي وتاريخي فريد وبنية تحتية تزيد نسب الإشغال بالفنادق

وكالات : تشهد واحة سيوة ازدهاراً سياحياً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، ويرجع ذلك إلى عدة عوامل منها الموقع والطبيعة الفريدة حيث تتميز سيوة بمناظرها الصحراوية الخلابة والواحات الخضراء، إلى جانب الينابيع الطبيعية والمسطحات المائية النادرة في الصحراء.. كما أن التراث الثقافي والتاريخي للواحة ثري حيث تمتلك سيوة تاريخاً عريقاً وتراثاً ثقافياً فريداً، يتجلى في الآثار القديمة والقصص الشعبية التي تروي تاريخ المنطقة .. بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية بعد أن ساهم الاستثمار في تحسين المرافق السياحية وتطوير الخدمات في جذب المزيد من الزوار سواء من الداخل أو الخارج.

وتعد التجارب السياحية المتنوعة من أماكن أنشطة متنوعة مثل الرحلات الصحراوية، زيارات المعالم التاريخية، والتعرف على حياة وثقافة السكان المحليين، مما يوفر تجربة غنية ومميزة للسياح , كما أن سيوة تتميز بالسياحة المستدامة وتعمل الجهات المعنية على تعزيز السياحة البيئية والثقافية التي تحافظ على الموارد الطبيعية والتراث المحلي، مما يضمن استمرارية هذا الازدهار بشكل يحترم البيئة والمجتمع المحلي.

سيوة

إن هذه العوامل مجتمعة جعلت من سيوة وجهة سياحية مميزة تستقطب المهتمين بالطبيعة والثقافة والتاريخ، معززةً بذلك الاقتصاد المحلي ومستدعيةً فخراً بالهوية التراثية للمنطقة.

وشهدت واحة سيوة، خلال الفترة الحالية، حالة من الرواج السياحي والتجاري والخدمي، مع انتعاش السياحة الداخلية، خلال إجازة نصف العام الدراسي، وإقبال أعداد كبيرة من المصريين إضافة إلى السياح الأجانب، لقضاء والاستمتاع بالأجواء الشتوية الدافئة التي تتميز بها الواحة، إلى جانب طبيعتها الخلابة ومزاراتها الفريدة.
وارتفعت نسب الإشغال بالفنادق والمنتجعات والكامبات بشكل كبير، وزادت حالة الرواج في الأسواق والخدمات والأنشطة المختلفة، مثل تنظيم رحلات السفاري في بحر الرمال العظيم، باستخدام سيارات الدفع الرباعي، وتنظيم رحلات خلوية والتخييم في الصحراء.   

وتكثف شركات السياحة تنظيم الرحلات للواحة، من خلال توفير عروض بأسعار تنافسية، تجذب الأسر ومجموعات الشباب ورحلات الجامعات والمدارس والأندية والنقابات وغيرها، خاصة أن الإقامة والإعاشة مناسبة لجميع الفئات الاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى حُسن استقبال الأهالي وتعاونهم مع زوار الواحة، وخلو تعاملاتهم من الاستغلال أو المغالاة، إلى جانب الأمن والأمان الذي تنعم به الواحة، حيث أنها من أقل مناطق العالم تسجيل للجرائم والمشكلات.

وتتميز معظم فنادق ومنتجعات واحة سيوة، بالطابع البيئي التراثي من حيث الشكل والمكونات الداخلية، وتتردد أعداد كبيرة من السياح خلال موسم السياحة الشتوية بسبوة، لتميزها بطقس دافئ، وبعدها عن صخب المدنية والحداثة.

يذكر أن واحة سيوة تضم عدد من المحميات الطبيعية والتراثية، ويتم الحفاظ على وحدة طرازها المعماري وجميع المباني مكونة من طابق أو طابقين، وكذلك الفنادق والمنتجعات مقامة على الطراز المعماري السيوي القديم، من حيث توحيد مظهرها وألوان واجهاتها، وتتفاوت أسعار الإقامة من مكان آخر لتناسب جميع المستويات.

وتغطي أشجار النخيل والزيتون أراضي الواحة الواقعة في قلب الصحراء، وتتدفق عيون المياه الساخنة من باطن الأرض التى يعود تاريخها الى العصور الرومانية القديمة، إلى جانب البحيرات الطبيعية، كما تضم العديد من الآثار الإسلامية مثل قلعة أو حصن شالي، إضافة إلى الآثار الرومانية والفرعونية مثل معبد الوحي أو التكهنات وقاعة تتويج الاسكندر الأكبر وجبل الموتى ومعبد آمون.

إقرأ أيضاً :

أحمد مختار رئيسًا لقطاع الاحتياجات والتجهيزات بمصر للطيران للخدمات الطبية

شاهد أيضاً

من نزوى إلى عسير .. الرحالة محمد البوسعيدي يواصل مغامرة الهيتش هايكنج

من نزوى إلى عسير .. الرحالة محمد البوسعيدي يواصل مغامرة الهيتش هايكنج

كتب – أحمد رزق – وكالات : في تجربة استثنائية تمزج بين الجرأة وروح المغامرة، …