كتب – أحمد زكي : في مشهد صيفي لا يُنسى، وعلى رمال الغردقة الذهبية وتحت أشعة الشمس الدافئة، اجتمع أكثر من 15 شيفًا من أمهر الطهاة للمشاركة في مهرجان البطيخ، الذي نظمته عدة فنادق سياحية باستخدام أكثر من طنين من فاكهة الصيف المنعشة. المهرجان جاء ضمن سلسلة فعاليات تهدف لتنشيط السياحة ورسم البسمة على وجوه السائحين من مختلف دول العالم.
المهرجان أُقيم على شاطئ البحر الأحمر، وضم عروضًا مبهرة لفنون نحت البطيخ، وتقديم عصائر ملونة وأطباق متنوعة تعتمد على البطيخ كمكون أساسي. وشهد الحدث إقبالاً واسعًا من نزلاء الفنادق، الذين أبدوا إعجابهم بالفكرة والتنظيم.
آراء المشاركين
قالت السائحة الألمانية “ماريا كيلر” إنها لم تشاهد من قبل مهرجانًا بهذه الحيوية، مضيفة: “أحببت النكهات المختلفة لعصائر البطيخ، وكان النحت على الفاكهة مذهلاً. هذه تجربة لن أنساها”.
أما السائح البولندي “لوكاش زافورسكي” فأكد أن مثل هذه الفعاليات تضيف قيمة كبيرة لرحلاتهم: “الغردقة ليست فقط بحر وشمس، بل تجارب جديدة وممتعة… المهرجان جعلني أشعر وكأنني في احتفال شعبي مصري”.
آراء المسؤولين.
قال علاء الدين محمود، مدير أحد الفنادق المنظمة، إن المهرجان لاقى تفاعلًا كبيرًا من النزلاء، مشيرًا إلى أن السياحة بالغردقة تشهد انتعاشًا ملحوظًا حاليًا، مع توافد سياح من نحو 40 جنسية مختلفة.
من جهته، صرّح سعيد العتيق، الرئيس التنفيذي لإحدى كبرى المجموعات السياحية بالبحر الأحمر، أن نسب الإشغال بالفنادق وصلت إلى 98%، مشيدًا بدور هذه الفعاليات في دعم السياحة الترفيهية والارتقاء بتجربة السائح في مصر.
مهرجان البطيخ لم يكن مجرد احتفال موسمي، بل لوحة فنية حية جمعت بين الطعام والفن والترفيه، ونجح في إيصال رسالة واضحة: الغردقة وجهة سياحية عالمية لا تكتفي بالشمس والبحر، بل تقدم تجارب استثنائية تُسعد القلوب وتُبهر العقول.







إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر