وكالات : شهد جبل ليوتوبي لاكي لاكي في إندونيسيا ثوراناً بركانياً عنيفاً اليوم الاثنين، 7 يوليو 2025، أطلق خلاله سحباً حارقة من الغاز مختلطة بالرماد والمواد البركانية. وقد وصل عمود الرماد إلى ارتفاع هائل بلغ نحو 18 كيلومتراً (11 ميلاً) في السماء، مما أدى إلى تغطية القرى والمناطق المجاورة بطبقة من الرماد.
وأظهرت مشاهدات التقطت بواسطة طائرات مسيرة امتلاء فوهة البركان بالحمم البركانية، مما دل على حركة عميقة من الانصهار تسببت في حدوث زلازل بركانية.
وقال محمد وحيد رئيس هيئة الجيولوجيا الإندونيسية، إن عمود السحب الحارقة الذي ارتفع في السماء يعد الأعلى للبركان منذ الثوران الكبير في نوفمبر 2024 الذي أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة العشرات. وقد شهد البركان أيضا ثورانا في مارس الماضي.
وأوضح وحيد في تصريح لوكالة أسوشيتد برس (أ ب) من سويسرا حيث يشارك في ندوة أن: “ثوران بهذا الحجم ينطوي بالتأكيد على مخاطر أكبر، بما في ذلك تأثيره المحتمل على حركة الطيران.”
وأضاف: “سنعيد تقييم الوضع بهدف توسيع منطقة الخطر التي يجب إخلاؤها من السكان المحليين والأنشطة السياحية.”
وكانت الهيئة التي تراقب البراكين في البلاد قد رفعت مستوى التحذير الخاص ببركان جبل ليوتوبي لاكي لاكي إلى الدرجة القصوى عقب ثوران وقع في 18 يونيو ، وضاعفت تقريبا نطاق منطقة الحظر لتصل إلى دائرة نصف قطرها 7 كيلومترات (3ر4 ميل)، مع تزايد وتيرة الثورانات.
وعقب ثوران وقع في بداية العام الماضي، تم إجلاء نحو 6500 شخص، وتم إغلاق مطار فرانس سيدا في الجزيرة. ولا يزال المطار مغلقا منذ ذلك الحين بسبب استمرار النشاط الزلزالي.
ويبلغ ارتفاع جبل ليوتوبي 1584 مترا (5197 قدما)، وهو مؤلف من بركانين متجاورين هما ليوتوبي لاكي لاكي وليوتوبي بيريمبوان، في منطقة فلوريس تيمور.
وتعد إندونيسيا أرخبيلا يقطنه 270 مليون نسمة ويشهد نشاطا زلزاليا متكررا. وتضم البلاد 120 بركانا نشطا، وتقع ضمن “حزام النار” الذي يشكل سلسلة من خطوط الصدع الزلزالي على شكل حدوة حصان تحيط بحوض المحيط الهادئ.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر