الرئيسية / توريزم نيوز / أبرز محطات مسار العائلة المقدسة .. دير درنكة يستقبل المحتفلين بصوم العذراء
أبرز محطات مسار العائلة المقدسة .. دير درنكة يستقبل المحتفلين بصوم العذراء
أبرز محطات مسار العائلة المقدسة .. دير درنكة يستقبل المحتفلين بصوم العذراء

أبرز محطات مسار العائلة المقدسة .. دير درنكة يستقبل المحتفلين بصوم العذراء

كتبت – مروة السيد : استقبل دير السيدة العذراء بجبل درنكة، غرب محافظة أسيوط، آلاف الزوار من مختلف أنحاء مصر للمشاركة في احتفالات صوم السيدة العذراء، التي تقام سنويًا في الفترة من 7 حتى 22 أغسطس. وتنوعت الوفود بين الحجاج القادمين سيرًا على الأقدام من القرى المجاورة، والأسر التي قطعت مئات الكيلومترات لإحياء المناسبة في أجواء إيمانية واجتماعية فريدة.

شهد الدير على مدار الأيام الماضية إقامة قداسات وصلوات خاصة بالسيدة العذراء، إلى جانب تقديم النذور وتبادل البركات، فيما انتشرت الأسواق الشعبية حوله لبيع الأيقونات والتحف الدينية والمأكولات التقليدية، ما أضفى على المكان طابعًا احتفاليًا ممزوجًا بالروحانية.

يُعد دير درنكة من أقدم المزارات القبطية في مصر، ويقع على ارتفاع يقارب 100 متر فوق سطح النيل، ما يمنحه إطلالة طبيعية ساحرة. ويكتسب الدير أهميته التاريخية والدينية من كونه إحدى المحطات الأخيرة على مسار العائلة المقدسة قبل عودتها إلى فلسطين، حيث يُعتقد أن العائلة أقامت فيه فترة داخل إحدى المغارات بالجبل.

اليوم، لا يمثل الدير فقط مقصدًا دينيًا، بل أيضًا نقطة جذب سياحي وثقافي، حيث يجمع بين عبق التاريخ وروحانية المكان، ويعكس تنوع وتمازج النسيج المصري عبر القرون.

دير درنكة في أسيوط يُعد من أبرز المحطات على مسار العائلة المقدسة في مصر، ويشتهر باستقبال آلاف الزوار والأقباط من مختلف المحافظات خلال احتفالات صوم السيدة العذراء، التي تبدأ عادة في 7 أغسطس وتستمر حتى 22 أغسطس من كل عام.

 أهمية دير درنكة

  • يقع على جبل درنكة غرب أسيوط، على ارتفاع نحو 100 متر فوق سطح النيل، ويطل على مشهد طبيعي ساحر.

  • يُعتقد أن العائلة المقدسة أقامت فيه فترة أثناء رحلتها إلى مصر، ما يجعله مقصدًا روحانيًا وسياحيًا مهمًا.

 مظاهر الاحتفال بالصوم

  • إقامة القداسات اليومية والصلوات الخاصة بالعذراء مريم.

  • توافد الزوار سيرًا على الأقدام أو بالحافلات، وتبادل النذور والهدايا.

  • انتشار الباعة لبيع المأكولات التقليدية والتحف الدينية.

  • أجواء احتفالية تجمع بين الطابع الروحي والبعد الاجتماعي، حيث يلتقي الأهالي والأصدقاء من مناطق مختلفة.

 هذه الفترة تمثل ذروة النشاط السياحي الديني في أسيوط، وتنعكس إيجابيًا على حركة الفنادق، والمطاعم، والأسواق الشعبية بالمنطقة .

إقرأ أيضاً :

افتتاح النسخة الأولى من المؤتمر السنوي لرؤساء البعثات المصرية في الخارج

 

شاهد أيضاً

تفاصيل اجتماع مجلس إدارة هيئة المتحف المصري الكبير برئاسة شريف فتحي

تفاصيل اجتماع مجلس إدارة هيئة المتحف المصري الكبير برئاسة شريف فتحي

كتب – أحمد رزق : ترأس، شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة المتحف …