كتبت – مروة الشريف – وكالات : كشف رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية المصرية، خالد عباس، عن خطة لطرح أكثر من 20 قطعة أرض جديدة داخل الحي المالي خلال الفترة القليلة المقبلة بمساحات تتراوح بين 2000 و5000 متر مربع.
قال في تصريحات صحفية إن الهدف يتجاوز فكرة بيع الأراضي، إذ تعد جزءاً من رؤية أشمل تستهدف تعزيز مكانة الحي المالي ليصبح مركزاً إقليمياً ودولياً للأنشطة المصرفية والمؤسسات المالية الكبرى.
كما لفت إلى أن الأصول المسجلة للشركة بلغت سبعة مليارات دولار حتى الآن مع توقعات بارتفاعها إلى نحو تسعة مليارات دولار بنهاية 2025.
وأرجع هذه الزيادة إلى التوسع في مشروعات البنية التحتية والمرافق، إلى جانب استمرار تطوير المناطق السكنية والتجارية؛ وهو ما يعكس حجم الثقة التي يوليها المستثمرون لمشروع العاصمة باعتباره أحد أهم المشروعات القومية الجاذبة للاستثمارات.
وحول إمكانية طرح الشركة في البورصة، شدد عباس على أن أي خطوة في هذا الاتجاه لن تتم إلا بعد إجراء تقييم مالي وفني شامل للأصول، مؤكداً أن هذه العملية تجري بدقة عالية لضمان الشفافية وتقديم صورة واضحة للمستثمرين.
أشار رئيس شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية المصرية، إلى استهداف الشركة تحقيق مبيعات تتراوح بين 410 و450 مليون دولار خلال العام الحالي، مؤكداً أن الإقبال القوي من المطورين العقاريين يعزز فرص بلوغ هذا الهدف.
وفيما يتعلق بالبنية التحتية، أوضح عباس أن الشركة رصدت استثمارات جديدة بقيمة 820 مليون دولار خلال العام 2025، تشمل مشروعات ضخمة في قطاع المرافق والخدمات.
وأبرز هذه المشروعات إنشاء محطة مياه كبرى بطاقة إنتاجية 400 ألف متر مكعب يومياً، باستثمارات تقارب 410 ملايين دولار، إضافة إلى استكمال أعمال شبكات الكهرباء والطرق والمرافق الأساسية بمختلف أحياء العاصمة.
وتمتد المنطقة الصناعية بالعاصمة الإدارية على مساحة 1800 فدان، في حين تجاوزت الطلبات المقدمة من المستثمرين حاجز 3000 فدان.
ولفت إلى أن الشركة تدرس بالفعل طرح مرحلة ثانية من هذه المنطقة لتلبية الطلب الكبير، مشيراً إلى أن هذه المشروعات الصناعية ستسهم بشكل مباشر في توفير فرص عمل جديدة وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري.
أشار عباس، إلى أن العاصمة الإدارية الجديدة تشهد تأسيس عدد من ناطحات السحاب في قلب المدينة، بتجربة تسعى لمحاكاة كبريات الدول الخارجية التي تمتلك مراكز حضرية عصرية.
وتوقع أن تحظى هذه المشروعات برواج كبير داخل السوق المصرية، خاصة وأن غالبية السكان من فئة الشباب الذين اعتادوا رؤية مثل هذه المشروعات في الخارج، وأصبح لديهم وعي أكبر بالعيش داخل وحدات سكنية في أبراج شاهقة.
وأضاف أن هذه التجربة باتت مألوفة في ظل ارتفاع تكاليف المساكن التقليدية، حيث توفر ناطحات السحاب وحدات متنوعة بمساحات أكثر مرونة تناسب احتياجات مختلف الشرائح.
وأكد أن العاصمة الإدارية لا تُبنى كمدينة تقليدية، بل كمنظومة استثمارية متكاملة تجمع بين المال والأعمال والسكن والبنية التحتية والصناعة؛ بما يجعلها نموذجاً فريداً على المستوى الإقليمي وقادرة على جذب الاستثمارات العالمية.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر