كتبت – مروة الشريف : رحبت النقابة العامة للعاملين بالسياحة والفنادق بالقرارات السيادية التي اتخذتها الدولة المصرية بشأن بعض السفارات الأجنبية، وعلى رأسها السفارة البريطانية، وذلك في ضوء عدم اتخاذ بعض الحكومات الأجنبية الإجراءات الحمائية اللازمة لحماية مقرات البعثات الدبلوماسية المصرية في الخارج، خاصة بعد تعرض السفارة المصرية في لندن للاعتداء.
وأكد العاملون في القطاع السياحي ولجانهم النقابية على أهمية تطبيق مبدأ “المعاملة بالمثل”، الأمر الذي دفع الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات رمزية، من بينها إزالة الكتل الخرسانية المحيطة بمقر السفارة البريطانية في القاهرة.
وفي اجتماع مجلس إدارة النقابة، الذي عُقد برئاسة محسن أش الله، سكرتير الهجرة والاستخدام بالاتحاد العام لنقابات عمال مصر، أشار المجتمعون إلى أن إزالة الحواجز الخرسانية حول السفارة البريطانية يمثل خطوة مدروسة تعكس ثقة الدولة في استقرارها الأمني، وتحافظ في الوقت نفسه على توازن العلاقات الدبلوماسية واحترامها بين جمهورية مصر العربية والمملكة المتحدة.
وأوضح محسن أش الله، رئيس النقابة العامة للعاملين بالسياحة والفنادق، أن هذا الإجراء يؤكد قدرة الدولة على حماية جميع البعثات الدبلوماسية على أراضيها، ويبعث برسالة طمأنة للعالم بأن مصر آمنة وقادرة على استقبال الزائرين من مختلف الدول، بما يعكس وجهها الحضاري وتاريخها العريق.
وشدد على أن تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل لا يعني بالضرورة توتر العلاقات، بل يعكس حرص الدولة على احترام سيادتها وكرامة بعثاتها في الخارج.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر