كتبت – دعاء سمير : تحتل مدينة أسوان مكانة خاصة كـ”عاصمة الثقافة الأفريقية”، وقد اكتسبت هذه المكانة بفضل تاريخها العريق، وموقعها الجغرافي الفريد، وتنوع مقوماتها السياحية التي تجعلها وجهة مثالية للسياح من مختلف الجنسيات والاهتمامات.
مقومات أسوان السياحية المتنوعة:
- المقومات التاريخية والحضارية:
- المعابد القديمة: تضم معبد فيلة، معبد أبو سمبل (القريب منها)، معبد كوم أمبو، ومعبد إدفو.
- المواقع الأثرية: المسلة الناقصة، مقابر النبلاء، والمتحف النوبي الذي يوثق حضارة النوبة الغنية.
- سد أسوان العالي وخزان أسوان: يُعدان من الإنجازات الهندسية الحديثة التي يمكن زيارتها.
- المقومات الطبيعية الخلابة:
- نهر النيل: يُعتبر قلب المدينة، وتوفر رحلات الفلوكة والمراكب الشراعية تجربة فريدة للاستمتاع بجمال النيل الخالد.
- جزيرة الفنتين وجزيرة النباتات: توفران مساحات خضراء هادئة ومناظر طبيعية ساحرة.
- غروب الشمس: تشتهر أسوان بمناظر غروب الشمس الرائعة على النيل.
- التنوع في الأنماط السياحية:
- السياحة الثقافية والتاريخية: هي الأبرز، حيث تجذب عشاق الحضارة المصرية القديمة.
- السياحة البيئية والطبيعية: من خلال زيارة المحميات الطبيعية والاستمتاع بجمال النيل.
- السياحة النيلية: رحلات البواخر النيلية بين الأقصر وأسوان هي تجربة كلاسيكية لا مثيل لها.
- السياحة العلاجية والاستشفائية: تتميز أسوان برمالها السوداء ذات الخصائص العلاجية، ومراكز العلاج الطبيعي.
- سياحة المؤتمرات والفعاليات: بفضل بنيتها التحتية الجيدة وجمالها، يمكنها استضافة الفعاليات الكبرى.
- السياحة النوبية: التعرف على ثقافة النوبة الأصيلة، وزيارة القرى النوبية الملونة، وتذوق المأكولات التقليدية.
مكانة “عاصمة الثقافة الأفريقية”: يعزز هذا اللقب دور أسوان كجسر ثقافي بين مصر والقارة الأفريقية، ويسلط الضوء على عمق الروابط التاريخية والثقافية. هذا التنوع والمقومات الفريدة يجعل من أسوان وجهة سياحية متكاملة قادرة على تلبية اهتمامات وأذواق مختلف أنواع السياح.
حكاية معبدى رمسيس الثانى ، ففى مثل هذه الأيام من نهاية شهر سبتمبر عام 1968تم إنقاذ معبدى أبو سمبل من الغرق عقب بناء السد العالى وارتفاع منسوب المياه فى نهر النيل خلفه، ومثلت هذه اللحظة الفارقة تجسيدًا لإرادة المصريين وقدرتهم على مواجهة التحديات، ورسخت مكانة مصر باعتبارها حامية التراث الإنساني، ورسالة خالدة بأن الحفاظ على التاريخ هو حفاظ على الهوية والذاكرة المشتركة للبشرية.
ورغم مرور 57 عام ، على إنقاذ معبدى رمسيس الثانى بأبوسمبل جنوب أسوان، فما زالت هذه الذكرى محفورة فى وجدان المصريين، وما زال معبد أبوسمبل شامخًا، يروى قصة كفاح نادرة كان بطلها الإنسان المصرى فى تعاون مع المجتمع الدولى.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر