كتبت – دعاء سمير – وكالات : يشق ممشى القصواء طريقه بثبات ليصبح واحدًا من أهم المتنفسات الحضرية في المدينة المنورة، ووجهة يومية مفضّلة للسكّان من مختلف الأعمار، لما يوفره من بيئة آمنة وممتعة لممارسي الرياضة والهواة ومحبي الأجواء المفتوحة.
ويمتد الممشى على مساحة متنامية تتعزز باستمرار عبر مشاريع تطويرية حديثة، تشمل مسارات مخصصة للمشي والجري وركوب الدراجات، إلى جانب مناطق جلوس عائلية، وأخرى للأنشطة المجتمعية والفعاليات التي تقام على مدار العام.
ويعد الممشى اليوم رمزًا لنمط الحياة الصحي الذي بات جزءًا من رؤية المدينة نحو تعزيز جودة الحياة، حيث يشهد حضورًا متزايدًا خلال ساعات الصباح الباكر وما بعد الغروب، وسط استعدادات لزيادة الطاقة الاستيعابية ومواكبة الإقبال المتنامي.
كما أسهمت الأعمال التطويرية في تحويل الممشى إلى وجهة حضرية نابضة، من خلال الإضاءة الحديثة، والتشجير المكثّف، وتطوير المسطحات الخضراء، مما جعله مساحة مثالية للعائلات، وموقعًا جذابًا لعشاق التصوير والطبيعة.
ويأتي ممشى القصواء ضمن حزمة مبادرات تهدف إلى خلق بيئات حضرية مستدامة في المدينة المنورة، وتعزيز مفهوم “المدينة الصحية”، خصوصًا مع الاهتمام المتزايد بتوفير مرافق رياضية وممرات صديقة للمشاة.
ومع استمرار أعمال التطوير، يرسّخ الممشى مكانته كأحد أبرز وجهات المدينة وأكثرها حضورًا في المشهد اليومي لسكانها وزوارها، ليجمع بين الطابع الحضري الحديث وروح المدينة الهادئة التي تمتاز بها منطقة طيبة.
ويعتبر ممشى القصواء أحد أبرز المتنفسات الحديثة في المدينة المنورة، ووجهة حضرية متنامية الإقبال من السكان والزوار خلال مختلف مواسم العام، لمرافقه المتعددة ومساحاته الخضراء الواسعة التي تمنح تجربة متوازنة بين الترفيه والصحة وجودة الحياة.
ويقع الممشى في الجهة الجنوبية الغربية من المدينة المنورة، في حي القصواء على بُعد نحو 4 كيلومترات من مسجد قباء، وجاءت تسميته باختيار سكان وزوار المدينة عبر استفتاء أجرته أمانة المدينة المنورة.
وتقدر مساحة الممشى مع الحديقة التابعة له بـ 110 آلاف متر مربع، تتوسطها مسطحات خضراء على مساحة 21 ألف متر مربع، ضمن منظومة تضم 17 ممشى موزعًا على أحياء المدينة المنورة.
فيما يمثل أحد المشاريع الحديثة التي نفذتها أمانة المنطقة بهدف تحسين جودة الحياة، وتوسيع المساحات الحضرية المخصصة للمشي والترفيه، وزيادة الغطاء النباتي في المدينة.
مرافق ومسارات متعددة
ويضم مرافق متعددة، تشمل مسارًا مخصصًا للمشي بطول كيلومتر واحد، ومسارًا للدراجات الهوائية بمسافة 870 مترًا، إلى جانب 6 مشارب للماء، وموقف للحافلات على مساحة 1400 متر مربع، ومنطقة ألعاب للأطفال بمساحة 4,400 متر مربع، وساحة ألعاب تفاعلية للأطفال بقطر 49 مترًا، ونافورة تفاعلية بقطر 25 مترًا، إضافة إلى 340 موقفًا للسيارات.
ويستقبل الممشى مرتاديه من السكان والزوار على مدار اليوم، مع إمكانية الوصول إليه بسهولة عبر مختلف وسائل النقل، ما يجعله وجهة مثالية لممارسة رياضة المشي، وقضاء أوقات ممتعة في بيئة آمنة تجمع بين الطبيعة والهدوء والبُعد الروحاني الذي يميز المدينة المنورة.
ويمثل ممشى القصواء نموذجا للمشاريع الحضرية التي تعمل أمانة المدينة المنورة على تطويرها، ضمن جهودها لتعزيز جودة الحياة وتحسين المشهد الحضري، انسجاما مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى توفير بيئات حضرية مهيأة للسكان والزوار.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر