الرئيسية / تجربتي / المغرب على خريطة الكبار سياحياً بـ 18 مليون زائر ويؤكد تعافي القطاع بقوة
المغرب على خريطة الكبار سياحياً بـ 18 مليون زائر ويؤكد تعافي القطاع بقوة
المغرب على خريطة الكبار سياحياً بـ 18 مليون زائر ويؤكد تعافي القطاع بقوة

المغرب على خريطة الكبار سياحياً بـ 18 مليون زائر ويؤكد تعافي القطاع بقوة

كتبت – مروة الشريف – وكالات : يواصل القطاع السياحي المغربي تسجيل مؤشرات انتعاش قوية، مؤكداً تعافيه الكامل بعد سنوات من التحديات العالمية، حيث استقبلت المملكة نحو 18 مليون سائح خلال الأحد عشر شهراً الأولى من العام الجاري، في أداء غير مسبوق يعكس نجاح الاستراتيجية الوطنية لتنشيط السياحة وتعزيز مكانة المغرب كوجهة عالمية متنوعة.

وأظهرت البيانات الرسمية أن هذا الرقم يمثل قفزة تاريخية مقارنة بالفترات السابقة، مدعوماً بعودة قوية للأسواق الأوروبية التقليدية، إلى جانب تنامي ملحوظ في أعداد السياح القادمين من أمريكا الشمالية ودول الخليج، فضلاً عن ارتفاع حركة السياحة الداخلية التي أصبحت ركيزة أساسية لاستدامة النمو.

تنوع المقاصد والمنتج السياحي

ويُعزى هذا الانتعاش إلى تنوع المنتج السياحي المغربي، الذي يجمع بين الشواطئ الممتدة على المحيط الأطلسي والبحر المتوسط، والمدن العتيقة المصنفة عالمياً، والسياحة الصحراوية والبيئية، إضافة إلى السياحة الثقافية وفنون الطهي التي باتت عنصر جذب رئيسي للزوار.

وساهمت مدن مثل مراكش، الدار البيضاء، فاس، طنجة وأكادير في استقطاب النسبة الأكبر من الحركة السياحية، مدعومة بتوسع الطاقة الفندقية وتحسن جودة الخدمات، إلى جانب استثمارات جديدة في الفنادق والمنتجعات السياحية.

الطيران والترويج.. محركات أساسية للنمو

لعبت زيادة الربط الجوي دوراً محورياً في دعم هذا الأداء الإيجابي، مع توسع رحلات الطيران منخفض التكلفة وفتح خطوط مباشرة جديدة تربط المغرب بعدد متزايد من العواصم العالمية، ما ساهم في تسهيل الوصول وخفض تكلفة السفر.

كما كثفت الجهات المعنية جهودها الترويجية عبر حملات تسويقية رقمية دولية، واستثمار الفعاليات الكبرى والمهرجانات الثقافية والرياضية في تعزيز الصورة الذهنية للمغرب كوجهة سياحية آمنة وجاذبة على مدار العام.

مؤشرات مالية وفرص استثمارية

ولم يقتصر الانتعاش على أعداد السياح فقط، بل انعكس أيضاً على ارتفاع العائدات السياحية ونسب الإشغال الفندقي، ما عزز من مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، خاصة في قطاعات الضيافة والنقل والخدمات.

ويرى خبراء أن هذه النتائج الإيجابية تعزز من جاذبية المغرب كوجهة استثمارية واعدة في مجال السياحة، مع استمرار تنفيذ مشاريع فندقية جديدة وتطوير البنية التحتية السياحية، استعداداً لمواصلة النمو خلال الأعوام المقبلة.

آفاق واعدة لعام قياسي

ومع اقتراب نهاية العام، تشير التوقعات إلى أن المغرب مقبل على عام سياحي قياسي، مدفوعاً بزخم الطلب العالمي، واستقرار الأوضاع، واستمرار تنفيذ رؤية سياحية طموحة تستهدف تنويع الأسواق ورفع متوسط إنفاق السائح وإطالة مدة الإقامة.

ويؤكد هذا الأداء أن السياحة المغربية لم تتعافَ فحسب، بل دخلت مرحلة جديدة من النمو المستدام، ما يعزز موقع المملكة على خريطة السياحة العالمية كوجهة متكاملة تجمع بين الأصالة والحداثة.

إقرأ أيضاً :

مصر تبحث تعزيز التعاون مع هيئة متاحف قطر وتشارك في احتفالات اليوم الوطني

شاهد أيضاً

انطلاق ماراثون FACE الخيري بـ Uptown Cairo بمشاركة 1000 متسابق

كتبت- سها ممدوح: أطلق جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، السفير، حمد عبيد الزعابي، سفير دولة …