الرئيسية / تجربتي / ملحمة تراثية تضع جازان بالصدارة .. الدائر تخطف الأضواء في ليالي المحافظات
ملحمة تراثية تضع جازان بالصدارة .. الدائر تخطف الأضواء في ليالي المحافظات
ملحمة تراثية تضع جازان بالصدارة .. الدائر تخطف الأضواء في ليالي المحافظات

ملحمة تراثية تضع جازان بالصدارة .. الدائر تخطف الأضواء في ليالي المحافظات

كتبت – مروة السيد : إنها حقاً ملحمة تراثية وضعت جبال جازان في صدارة مهرجان جازان 2026 , ففي واحدة من أكثر ليالي مهرجان جازان 2026 توهجًا، نجحت محافظة الدائر في خطف الأضواء خلال مشاركتها اللافتة ببرنامج «ليالي المحافظات»، مقدمة عرضًا متكاملًا مزج بين التراث الجبلي الأصيل، والفنون الشعبية، والهوية الثقافية التي تميز واحدة من أقدم وأغنى محافظات المنطقة الجنوبية.

وشهدت الفعاليات إقبالًا جماهيريًا واسعًا، حيث تحولت ليلة الدائر إلى منصة مفتوحة لاكتشاف عمق الموروث الثقافي الجازاني، وسط تفاعل لافت من الزوار والسياح والإعلاميين.

الدائر.. الجبل الذي يتكلم تراثًا

قدمت محافظة الدائر صورة نابضة عن بيئتها الجبلية الفريدة، مستحضرة تاريخ الإنسان الجازاني في أعالي السروات، عبر عروض فنية جسدت العلاقة الوثيقة بين الإنسان والأرض، في لوحات استعراضية اعتمدت على:

  • الرقصات الشعبية الجبلية

  • الأهازيج التراثية المرتبطة بالزراعة والحصاد

  • الإيقاعات المحلية التي تعكس روح المكان

وكانت الفنون الشعبية حاضرة بقوة، لتعيد تعريف الزائر بهوية الدائر كأحد أهم خزانات التراث غير المادي في منطقة جازان.

حرف يدوية ونكهات أصيلة

لم تقتصر مشاركة الدائر على العروض الفنية فقط، بل امتدت لتشمل أركانًا للحرف اليدوية التي تعكس مهارة أبناء المحافظة في صناعة:

  • الأدوات الزراعية التقليدية

  • المشغولات اليدوية المصنوعة من الخشب والحجر

  • المنتجات المحلية المرتبطة بالبيئة الجبلية

كما استقطبت الأكلات الشعبية اهتمام الزوار، حيث شكلت النكهة الجازانية الأصيلة جزءًا من التجربة الثقافية، وأعادت للأذهان مائدة الجنوب بتفاصيلها الغنية.

تفاعل جماهيري وإشادة رسمية

حظيت ليلة محافظة الدائر بإشادات واسعة من زوار المهرجان، الذين وصفوا المشاركة بأنها من أكثر الليالي تنوعًا وصدقًا في التعبير عن الهوية المحلية، فيما أكد منظمو مهرجان جازان أن «ليالي المحافظات» باتت عنصرًا رئيسيًا في نجاح نسخة 2026، لما تقدمه من محتوى ثقافي يعكس تنوع المنطقة.

وأشار متابعون إلى أن مشاركة الدائر نجحت في الجمع بين التراث والفن والسياحة، مقدمة نموذجًا لما يمكن أن تلعبه المحافظات الجبلية في دعم الاقتصاد الثقافي وتعزيز الجذب السياحي.

الدائر والسياحة الثقافية.. فرصة واعدة

تأتي مشاركة محافظة الدائر في توقيت يتزايد فيه الاهتمام بالسياحة الثقافية والبيئية، حيث تمتلك المحافظة مقومات تؤهلها لتكون:

  • وجهة للسياحة الجبلية

  • مركزًا للتراث غير المادي

  • محطة رئيسية لعشاق الطبيعة والتجارب الأصيلة

ويؤكد حضورها في مهرجان جازان 2026 أن الفعاليات الثقافية لم تعد مجرد عروض فنية، بل أدوات استراتيجية لتعريف الزوار بالفرص السياحية والاستثمارية الكامنة في المحافظات.

مهرجان جازان 2026.. منصة للهوية قبل الاحتفال

يثبت مهرجان جازان في نسخته 2026 أنه لم يعد مجرد حدث ترفيهي، بل منصة وطنية لإبراز تنوع الهوية الثقافية للمنطقة، حيث جاءت مشاركة محافظة الدائر لتؤكد أن لكل محافظة قصتها الخاصة، القادرة على المنافسة وجذب الاهتمام.

في «ليالي المحافظات»، لم تكن محافظة الدائر مجرد ضيف عابر، بل كانت بطلة المشهد، حاملة معها عبق الجبال، وصوت التراث، ورسالة واضحة:
جازان لا تُروى من زاوية واحدة… والدائر أحد أكثر فصولها إشراقًا.

إقرأ أيضاً :

19 فعالية حصاد نشاط السياحة والآثار في أسبوع واطلاق حملة في السوق الإسباني

شاهد أيضاً

السلمانية جروب تدرس فرصًا استثمارية جديدة لدعم خطط التوسع والنمو

السلمانية جروب تدرس فرصًا استثمارية جديدة لدعم خطط التوسع والنمو

كتبت – مروة الشريف : تواصل مجموعة السلمانية جروب دراسة عدد من الفرص الاستثمارية الجديدة، …