كتبت – دعاء سمير : أكد الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن مشروع ترميم الصرح الأول بالرامسيوم يُعد من المشروعات الكبرى ذات القيمة الأثرية والعلمية، ويتم تنفيذه وفق أعلى المعايير الدولية، بما يحافظ على أصالة الموقع ويبرز عظمة العمارة المصرية في عصر الملك رمسيس الثاني.
جاء ذلك خلال الجولة التفقدية للدكتور محمد إسماعيل خالد، في إطار المتابعة الدورية للمشروعات الأثرية الجارية على مستوى الجمهورية، حيث شملت مواقع ذراع أبو النجا، ودير المدينة، ومعبد الرامسيوم بالبر الغربي، ومعبد مونتو بمنطقة الكرنك، إلى جانب متحف التحنيط ومتحف الأقصر، وذلك للوقوف على آخر المستجدات ومعدلات التنفيذ بهذه المواقع الحيوية.
كما تفقد الدكتور محمد إسماعيل خالد أعمال مشروع ترميم وإعادة تركيب الصرح الأول بمعبد الرامسيوم، والذي تنفذه البعثة المصرية-الكورية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بالتعاون مع الجامعة الوطنية الكورية للتراث. وقد تم الانتهاء من الدراسات العلمية وأعمال التوثيق الرقمي باستخدام المسح ثلاثي الأبعاد، إلى جانب تجهيز موقع متخصص داخل المعبد لترميم الكتل الحجرية.
وأسفرت أعمال الحفائر عن اكتشاف عدد كبير من كتل الصرح المدفونة منذ قرون، نتيجة الزلزال الذي أدى إلى تدمير أجزاء من المعبد في العصور القديمة، كما تم الكشف عن خراطيش تحمل اسم الملك رمسيس الثاني في أساسات البرج الشمالي للصرح، في إطار أعمال التأكد من سلامة الأساسات.
واختتمت الجولة بزيارة متحف الأقصر، حيث تابع أعمال تطوير سيناريو العرض المتحفي الخاص بخبيئة الأقصر، ووجّه بتحديث منظومة الإضاءة بالكامل، وتدعيم العرض المتحفي بقطع أثرية من المخازن، أو الاكتفاء بعرض صور تعريفية للقطع المشاركة في المعارض الخارجية لحين عودتها، وذلك وفقًا لسيناريو العرض المعتمد.
رافق الأمين العام خلال الجولة عدد من قيادات المجلس الأعلى للآثار، في إطار التنسيق والتكامل بين مختلف قطاعات العمل الأثري بمحافظة الأقصر.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر