فيما سجَّل مطار الملك خالد الدولي بالرياض أداءً قويًا بنسبة 29% من إجمالي المسافرين بمتوسط 112 ألف مسافر يوميًا، بينما سجلا مطارا المدينة المنورة والدمام قفزات تاريخية مع تجاوز معدلات الاستخدام للطاقة الاستيعابية بنسبة بلغت 137% و 112% على التوالي.
وعلى الصعيد الدولي، نجحت المملكة في تأمين ربط جوي بـ 176 وجهة دولية بمعدلات تكرار عالية (52 رحلة أو أكثر في السنة)؛ مما يعزز سهولة الوصول إلى المملكة من مختلف قارات العالم، كما رسخت المملكة تميزها في الممرات الجوية الأكثر ازدحامًا في العالم؛ حيث جاء مسار (القاهرة – جدة) في المركز الثاني عالميًا بـ 5.8 ملايين مقعد، بينما حل مسار (دبي – الرياض) في المركز السابع عالميًا بـ 4.5 ملايين مقعد. وبالتوازي مع نمو حركة المسافرين، شهد قطاع الشحن الجوي استقرارًا، حيث بلغت كمية الشحن 1.18 مليون طن، واستحوذت المطارات الثلاثة الكبرى (الرياض، وجدة، والدمام) على الحصة الأكبر ؛ مما يعكس دور قطاع الطيران بوصفه محركًا أساسًا للنمو الاقتصادي والخدمات اللوجستية.
وتؤكد هذه الإحصائيات أن عام 2025 كان عام “التحليق نحو القمة”، حيث تمكَّنت المملكة من ترسيخ دورها بوصفها لاعبًا محوريًا في سماء الملاحة الدولية، التي جعلت من مطاراتها بوابة العالم إلى المستقبل.