كتب – أحمد رزق : يعرض بقاعة Battersea Power Station بالعاصمة البريطانية لندن 180 قطعة أثرية من أبرزها تابوت الملك رمسيس الثاني من المتحف القومي للحضارة المصرية، وعدد من القطع الأثرية من المتحف المصري بالتحرير من عصر الملك رمسيس الثاني، إلى جانب قطع من مكتشفات البعثة المصرية بمنطقة البوباسطيون بسقارة، ومقتنيات من عدد من المتاحف المصرية، وذلك ضمن معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” الذي ينطلق غداً ويستمر حتى 30 أغسطس 2026.
القطع المعروضة تُبرز الخصائص المميزة للحضارة المصرية القديمة من عصر الدولة الوسطى وحتى العصر المتأخر، من خلال مجموعة متنوعة من التماثيل، والحُلي، وأدوات التجميل، واللوحات، والكتل الحجرية المزينة بالنقوش، بالإضافة إلى عدد من التوابيت الخشبية الملونة.
وكان المعرض قد حقق نجاحاً كبيراً خلال رحلته الخارجية والتي بدأها في نوفمبر 2021 بمدينة هيوستن، ثم انتقل إلى سان فرانسيسكو في أغسطس 2022، ثم إلى العاصمة الفرنسية باريس في أبريل 2023، ومنها إلى سيدني بأستراليا في نوفمبر 2023، ثم مدينة كولون بألمانيا في يوليو 2024، ثم إلى طوكيو باليابان عام 2025، ليبدأ رحلته الجديدة في لندن.
وتفقد شريف فتحي وزير السياحة والآثار المعرض قبل ساعات من افتتاحه الرسمي، وجاءت جولة الوزير للوقوف على اللمسات النهائية استعدادا للافتتاح الرسمي للمعرض واستقبال زائريه من الجمهور اعتبارا من يوم 28 فبراير الجاري.
رافق الوزير خلال جولته كل من الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والأستاذة رنا جوهر مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات، والدكتور جمال مصطفى مستشار الأمين العام لشئون الآثار الإسلامية والقبطية، والأستاذ سعيد شبل رئيس الادارة المركزية للمخازن المتحفية، ومحمد محسن مدير وحدة الامريكتين وشبه جزيرة ايبريا بالهيئة، والأستاذة ياسمين سامي سكرتير أول بالسفارة المصرية بلندن، بالإضافة إلى فريق عمل الشركة المنظمة للمعرض.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر