كتب – أحمد زكي : في إطار دعم الدبلوماسية الثقافية وتوسيع آفاق الشراكات الدولية في مجال المتاحف وصون التراث، استقبل المتحف المصري بالقاهرة وفداً من السفارة السويسرية بالقاهرة برئاسة المسؤول الثقافي، في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك والاطلاع على مستجدات أعمال التطوير المتحفي.
شهد المتحف المصري بالقاهرة، صباح اليوم، زيارة رسمية للمسؤول الثقافي بسفارة سويسرا لدى مصر والوفد المرافق، وذلك في سياق توطيد العلاقات الثقافية بين القاهرة وبرن، وتفعيل آليات التعاون في مجالات المتاحف والحفاظ على التراث الإنساني.
واستهل الوفد زيارته بجولة موسعة داخل قاعات العرض المختلفة، حيث قدم أمناء المتحف شرحاً وافياً حول تاريخ المبنى الذي يُعد من أبرز الصروح الأثرية في العالم، كونه أقدم مبنى شُيّد خصيصاً ليكون متحفاً للآثار، فضلاً عن طرازه المعماري الفريد الذي يعكس حقبة مهمة من تاريخ العمارة المتحفية.
كما تضمن البرنامج استعراضاً لأهم القطع الأثرية والمجموعات المميزة، وفي مقدمتها كنوز “يويا وتويا”، ومقتنيات الدولة القديمة، إلى جانب القطع التي أُعيد عرضها مؤخراً ضمن خطة تطوير شاملة تستهدف تحديث سيناريو العرض المتحفي وتحسين تجربة الزائر.
من جانبها، أعربت المسؤول الثقافي بالسفارة السويسرية عن بالغ إعجابها بما يضمه المتحف من كنوز حضارية نادرة تجسد عظمة الحضارة المصرية القديمة، مثمنةً الجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة السياحة والآثار للحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز حضوره على الساحة الدولية. كما أكدت تطلع بلادها إلى توسيع مجالات التعاون الثقافي والفني مع المؤسسات المتحفية المصرية خلال المرحلة المقبلة.
واختُتمت الزيارة بالتقاط صور تذكارية داخل بهو المتحف وأمام واجهته التاريخية العريقة، في مشهد يعكس عمق العلاقات الثقافية بين البلدين والدور الريادي الذي يضطلع به المتحف المصري بالقاهرة في نشر الوعي الأثري وترسيخ قيم الحوار الحضاري بين الشعوب.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر