كتب – أحمد رزق : تضمن برنامج ملتقى البعثات الأثرية المصرية والمشتركة العاملة بالمواقع الأثرية بمحافظة الأقصر عرض لعدد من المشروعات الأثرية البارزة، من بينها مشروع توثيق وترميم مقاصير باسموت جنوب البحيرة المقدسة بمعبد الكرنك، ومشروع توثيق وحفظ وعرض الجدار البلاستر (السداة) بمقبرة الملك توت عنخ آمون (KV62) للزوار، بالإضافة إلى دراسة تأثير المناخ والجيولوجيا المحلية على العمارة المدنية بمدينة أمنحتب الثالث المعروفة ب “المدينة الذهبية”.كما شمل الملتقى عرض أحدث الاكتشافات الأثرية بمنطقة ذراع أبو النجا الشمالية، ومنها المقبرة K-390، إلى جانب مشروع فك وإعادة تركيب الصرح الأول بمعبد الرامسيوم، وأعمال الحفائر والترميم الجارية بمعبد خنوم بمدينة إسنا.
البرنامج عقد في إطار حرص وزارة السياحة والآثار على دعم البحث العلمي وتعزيز التعاون بين البعثات الأثرية العاملة في مصر، ونظمه المجلس الأعلى للآثار، على مدار اليومين الماضيين.
وفي هذا السياق، أعرب شريف فتحي وزير السياحة والآثار، عن سعادته بتنظيم هذا الملتقى، مؤكدًا أن انعقاده يأتي في إطار حرص الوزارة على تعزيز التواصل العلمي وتبادل الخبرات بين البعثات الأثرية العاملة في مصر، سواء المصرية أو الأجنبية، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الأثري.
وأشار الوزير إلى أن البعثات الأثرية تمثل ركيزة أساسية في تحقيق إنجازات ملموسة في مجالات الاكتشافات الأثرية، والتوثيق الأثري، وأعمال الترميم، بما يعزز جهود الحفاظ على التراث الحضاري المصري. كما أعرب عن تطلعه لأن يكون هذا الملتقى نواة لسلسلة من الفعاليات العلمية المتخصصة التي تغطي مختلف مجالات الآثار، بما في ذلك الآثار المصرية والإسلامية، وعلوم الترميم، والتوثيق الأثري، إلى جانب تعزيز أوجه التعاون العلمي مع المؤسسات البحثية الدولية.
إقرأ أيضاً :
رغم التوترات الإقليمية.. الجونة تتوقع إشغالات فندقية تصل إلى 78% في 2026
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر