وكالات : أكد نائب رئيس جمعية الفنادق الأردنية حسين هلالات أن قطاع الفنادق في الأردن لا يزال يعاني بشكل كبير نتيجة الظروف الإقليمية، مشيراً إلى أن السياحة لم تعد إلى مستوياتها الطبيعية منذ اندلاع الحرب في غزة والتوترات الأخيرة في المنطقة. وأوضح أن تراجع حركة الطيران، خاصة الطيران منخفض التكاليف، أدى إلى انخفاض ملحوظ في نسب إشغال الفنادق، لا سيما في المناطق التي تعتمد على السياحة الأجنبية مثل البترا.
وبيّن هلالات أن القطاع يواجه تحديات مالية صعبة، أبرزها ارتفاع كلف التشغيل، وعلى رأسها رواتب العاملين، إضافة إلى ارتفاع تكاليف الكهرباء والمياه، وصعوبة التزام المنشآت بسداد القروض البنكية والضرائب المستحقة. ولفت إلى أن هذه الضغوط باتت تهدد استمرارية العديد من المنشآت الفندقية.
وأشار إلى أن الحلول المطلوبة تتركز في إعادة جدولة القروض والالتزامات المالية، وتقسيط الضرائب، إلى جانب دعم رواتب العاملين، مؤكداً أن القطاع لا يطلب دعماً مباشراً بقدر ما يحتاج إلى إعادة ترتيب التزاماته المالية. كما شدد على أهمية تسريع الإجراءات الحكومية بهذا الاتجاه.
وأضاف هلالات أن عودة السياحة تبقى الحل الأساسي لإنعاش القطاع، مرجعاً ذلك إلى استقرار الأوضاع الإقليمية وعودة حركة الطيران، معرباً عن أمله في أن تسهم الجهود التسويقية التي تستهدف السياحة العربية ودول الجوار في تعويض جزء من التراجع الحالي.
وختم بالتأكيد على أن القطاع السياحي يعد من الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني، حيث يسهم بنسبة تصل إلى 16% من الناتج المحلي الإجمالي ويوفر عشرات الآلاف من فرص العمل، ما يستدعي تكاتف الجهود لإنقاذه وضمان استدامته.
وبيّنت أن الأنشطة التجارية التي تتطلب تراخيص منفصلة تشمل المطاعم، والمقاهي، والمغاسل، ومحلات الحلاقة، والمطابخ المركزية، إضافة إلى غيرها من الأنشطة، مؤكدة أهمية الالتزام بالأنظمة والتعليمات المعمول بها في هذا الشأن.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر