وكالات : شهدت دولة الإمارات حالة من الترقب بعد تلقي عدد كبير من المواطنين والمقيمين رسائل إنذار مبكر عبر الهواتف المحمولة تحذر من “تهديد صاروخي محتمل”، قبل أن تؤكد الجهات الرسمية أن تلك الرسائل صدرت نتيجة خلل فني في نظام الإنذار المبكر، وليس بسبب وجود خطر أمني فعلي.
وأوضحت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، بالتنسيق مع الجهات المختصة، أن الفرق الفنية تعاملت بشكل فوري مع الخلل الذي أدى إلى إرسال رسائل تحذير غير صحيحة، مؤكدة أنه تمت معالجة المشكلة وإعادة النظام إلى وضعه الطبيعي، مع تقديم اعتذار رسمي للمواطنين والمقيمين عن الإرباك الذي تسبب فيه هذا الخلل الفني.
وكانت الرسائل الأولى قد دعت السكان إلى التوجه إلى أقرب مكان آمن والابتعاد عن النوافذ والأماكن المفتوحة، إلا أن السلطات أتبعتها بعد وقت قصير برسائل جديدة أكدت أن الوضع آمن، وطلبت من الجميع تجاهل التحذير السابق واستئناف أنشطتهم الطبيعية.
وجاءت الواقعة في ظل حالة من التوتر الإقليمي التي تشهدها منطقة الخليج، وهو ما أسهم في زيادة القلق بين السكان فور تلقي رسائل الإنذار، قبل أن تؤكد السلطات الإماراتية أن ما حدث لا يرتبط بتهديد أمني مباشر، وإنما كان نتيجة عطل تقني في منظومة الإنذار المبكر.
وشددت الجهات المعنية على أهمية استقاء المعلومات من القنوات الحكومية الرسمية فقط، وعدم تداول الشائعات أو الأخبار غير الموثقة، مؤكدة أن منظومة الإنذار المبكر تعد أحد أهم أدوات تعزيز الجاهزية والاستجابة السريعة، وأنه يجري مراجعة الأنظمة الفنية بصورة مستمرة لضمان أعلى مستويات الكفاءة والدقة.
وتأتي هذه الواقعة في وقت تواصل فيه الإمارات رفع مستوى الجاهزية الأمنية ومتابعة التطورات الإقليمية عن كثب، في إطار إجراءاتها الاحترازية للحفاظ على أمن وسلامة المجتمع، مع التأكيد على أن الأجهزة المختصة تعمل على مدار الساعة لتقييم المستجدات والتعامل مع أي طارئ وفق أعلى معايير الكفاءة والاحترافية.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر