كتبت- دعاء سمير -وكالات: أطلق الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)، حملة توعوية جديدة لسلامة المسافرين، تُذكّر ركاب الطائرات بما يجب عليهم فعله عند تلقي تعليمات بإخلاء الطائرة في حالات الطوارئ:
وجاء في بيان صحفي صادر عن الاتحاد أنّ حملة “Save a Life, Not a Bag” (أنقذ حياة لا حقيبة) تأتي استجابة لتزايد الحالات الموثقة على الإنترنت لمسافرين يتوقفون لجمع أغراضهم الشخصية وأمتعتهم، أو يقومون بالتقاط الصور أثناء عملية إخلاء الطائرة بهواتفهم.
ويحذر الاتحاد من أنّ استرجاع الأمتعة من الخزائن العلوية يستهلك ثوانٍ ثمينة، ويعرّض سلامة الجميع للخطر. كما أن حمل الحقائب أثناء محاولة إخلاء الركاب قد يؤدي إلى تعثّرهم أو إتلاف منزلقات الطوارئ المستخدمة في خلال هذه العملية، بحسب البيان.
من جانبه، أفاد برايان بيدفورد، مدير إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية في البيان الصادر عن الاتحاد بشأن الحملة: “السلامة مسؤولية مشتركة، ويسهم الركاب الواعون والملتزمون في ضمان إخلاء أسرع وأكثر أمانا للجميع على متن الطائرة”.
وقد استعان الاتحاد بخبراء في السلوك البشري لإجراء استطلاع شمل مسافرين حديثي السفر في كل من الإمارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وسنغافورة، بهدف فهم سلوكيات الركاب وتعزيز رسائل السلامة كجزء من جهود تطوير الحملة، وأظهرت النتائج عددا من الثغرات المهمة:
رغم أن 80% من المشاركين أكدوا معرفتهم بما يجب فعله أثناء الإخلاء في حالات الطوارئ، فإن 61% فقط أجابوا بشكل صحيح بأن عليهم ترك جميع أغراضهم الشخصية والخروج من الطائرة فورا.
أفاد 33% بأنهم شاهدوا تقارير عن أشخاص اصطحبوا أمتعتهم أثناء الإخلاء، ومن بين هؤلاء أشار 22% منهم إلى أنهم قد يفعلون الأمر عينه.
يبالغ العديد من المسافرين في تقدير الوقت اللازم للإخلاء؛ إذ يعلم 18% فقط أن إجراءات إخلاء الطائرات مصممة وفق معيار سلامة مدته 90 ثانية، بينما يعتقد 38% أن العملية قد تستغرق 3 دقائق أو أكثر.
أقرّ واحد من كل 10 ركاب بأنه قد يحاول اصطحاب أمتعته أثناء عمليات الإخلاء الطارئ، أو قد يقتدي بآخرين يفعلون ذلك رغم التعليمات التي تطلب ترك الأمتعة خلفهم.
أفاد 60% من المشاركين بأن احتمال اصطحابهم لأمتعتهم سيتراجع إذا كانوا يحتفظون مسبقا بأغراضهم الأساسية، مثل جواز السفر والمال والأدوية، في جيوبهم أو في حقيبة شخصية صغيرة ملاصقة لهم.
قد يهمك أيضاً
من جهته، قال نائب الرئيس الأول للعمليات والسلامة والأمن في الاتحاد الدولي للنقل الجوي، نيك كارين، في البيان: “يعرف معظم الركاب ما ينبغي فعله عند وقوع حادث، ومع ذلك لا تزال هناك فجوة معرفية كبيرة لدى بعض المسافرين قد تؤدي إلى نتائج كارثية”.
وأشار كارين إلى أن تأخّر راكب واحد أو اثنين لبضع ثوان إضافية لجمع أغراضهم الشخصية قد يعرّض الأرواح للخطر، لذلك من الضروري ترسيخ عادات سليمة لدى جميع المسافرين، مثل الانتباه إلى عروض السلامة في كل رحلة، والاحتفاظ بالأغراض الأساسية، كجواز السفر والنقود والأدوية، في جيوبهم أو في حقيبة شخصية صغيرة ملاصقة لهم. كما يجب أن يدرك الركاب عواقب عدم الالتزام بتعليمات الطاقم.
وتابع: “تمثل حملة “أنقذ حياة، لا حقيبة” تذكيرًا بما هو على المحك بالنسبة للجميع في الحالات النادرة التي تستدعي إخلاء الطائرة”.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر