كتبت – دعاء سمير : بدأت غرفة شركات السياحة ووكالات السفر، اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026، التشغيل الفعلي التجريبي للمنظومة الجديدة لاستبدال ملصقات التأشيرات الورقية بنظام يعتمد على رمز رقمي، في خطوة تمثل تحولًا مهمًا في إجراءات دخول السائحين إلى مصر، وتدعم توجه الدولة نحو رقمنة منظومة السفر والسياحة.
وتكتسب التجربة أهمية خاصة لشركات السياحة ووكلاء السفر، باعتبارهم حلقة رئيسية في تنظيم رحلات الزائرين، إذ يمكن للانتقال من التأشيرة الورقية إلى النظام الرقمي أن يقلل الإجراءات التقليدية، ويسرع عملية مراجعة بيانات المسافرين، ويحد من التعامل مع المستندات الورقية خلال مراحل تنظيم الرحلة والوصول.
ولا تقتصر أهمية المنظومة الجديدة على الجانب الإداري، إذ تمثل سهولة الحصول على التأشيرة وإنهاء إجراءات السفر أحد العوامل المؤثرة في قرار السائح عند اختيار الوجهة. وكلما أصبحت إجراءات الدخول أكثر سرعة ووضوحًا، ارتفعت قدرة المقصد المصري على المنافسة، خاصة في الأسواق التي تتوافر أمام مسافريها خيارات سياحية متعددة.
كما يمكن للرقمنة أن تمنح شركات السياحة أدوات أكثر كفاءة في متابعة إجراءات عملائها وتنظيم برامج السفر، إلى جانب تقليل الوقت والتكاليف المرتبطة بالمعاملات التقليدية، بما يدعم قدرتها على تقديم خدمات أكثر مرونة للسائحين.
ويأتي التشغيل التجريبي في إطار اختبار المنظومة الجديدة قبل تعميمها، بما يسمح برصد التحديات الفنية والتشغيلية ومعالجتها، وضمان التكامل بين الجهات المعنية وشركات السياحة ومنافذ الدخول.
ومن منظور استثماري، فإن رقمنة التأشيرات لا تعني مجرد تغيير شكل المستند، وإنما تطوير أحد أهم مكونات تجربة السائح منذ مرحلة التخطيط للرحلة وحتى الوصول إلى المقصد.
وتعكس الخطوة توجهًا نحو بناء منظومة سفر أكثر سرعة وأمانًا واعتمادًا على التكنولوجيا، بما يمكن أن يعزز جاذبية مصر للسياحة الدولية، ويدعم مستهدفات زيادة الحركة السياحية ورفع تنافسية القطاع خلال السنوات المقبلة.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر