الرئيسية / سياحة عالمية / فيضانات بانكوك تضرب موسم السياحة.. الفنادق والنقل أمام اختبار جديد
فيضانات بانكوك تضرب موسم السياحة.. الفنادق والنقل أمام اختبار جديد
فيضانات بانكوك تضرب موسم السياحة.. الفنادق والنقل أمام اختبار جديد

فيضانات بانكوك تضرب موسم السياحة.. الفنادق والنقل أمام اختبار جديد

وكالات : تواجه بانكوك اختبارًا جديدًا لقدرتها على حماية نشاطها السياحي في ذروة موسم الأمطار، بعدما تسببت موجة من الأمطار الغزيرة في فيضانات واسعة النطاق عطلت الطرق وأثرت على عشرات الآلاف من الأسر، بينما اضطر آلاف السكان إلى الانتقال إلى مراكز إيواء مؤقتة. وأعلنت السلطات العاصمة منطقة منكوبة بالفيضانات، مع تجهيز مئات مراكز الإيواء للتعامل مع تداعيات الأزمة.

وتكشف الأزمة عن أهمية البنية التحتية في حماية الاستثمار السياحي، خصوصًا في مدينة تعتمد بصورة كبيرة على حركة الزوار الدوليين، إذ تجاوزت كميات الأمطار في بعض المناطق 330 ملليمترًا خلال عدة أيام، بينما أدت المياه إلى إغلاق طرق وتعطيل حركة المرور والوصول إلى بعض المناطق.

ومن منظور السفر، فإن تأثير الفيضانات لا يتوقف عند السكان، إذ يمكن أن تمتد تداعياتها إلى انتقال السائحين من المطارات إلى الفنادق والمناطق التجارية والمزارات السياحية، فضلًا عن تأثر خدمات سيارات الأجرة والنقل الجماعي والرحلات الداخلية والبرامج السياحية اليومية.

ويضع ذلك الفنادق أمام مسؤولية إضافية تتعلق باستمرارية التشغيل وسلامة النزلاء، خاصة المنشآت الواقعة في المناطق المنخفضة أو القريبة من القنوات والمناطق التي ترتفع فيها مستويات المياه. وفي المقابل، تصبح الفنادق القادرة على توفير خطط طوارئ ونقل بديلة وخدمات داخلية متكاملة أكثر أهمية خلال الأزمات المناخية.

ولا تتضمن البيانات الحالية أسعارًا محددة للفنادق أو الرحلات المتأثرة بالفيضانات، لكن الأزمة قد تؤثر في القيمة الفعلية للرحلة السياحية، إذ إن ارتفاع تكاليف النقل أو إلغاء بعض الأنشطة أو صعوبة الوصول إلى المقاصد يمكن أن يغير حسابات السائح وشركات السياحة.

وتشير التجربة كذلك إلى أن الاستثمار السياحي في المدن الكبرى لم يعد منفصلًا عن الاستثمار في تصريف مياه الأمطار وإدارة المخاطر المناخية وشبكات الطرق والنقل الذكي وأنظمة الإنذار المبكر.

ومع استمرار جهود تصريف المياه وعودة الأوضاع للتحسن في أجزاء من العاصمة، تبقى فيضانات بانكوك تذكيرًا بأن تنافسية المقصد السياحي لا تعتمد فقط على الفنادق والمعالم، وإنما على قدرة المدينة على ضمان وصول آمن ومستمر للزائر وحماية الاستثمارات والمنشآت خلال الظروف الجوية الاستثنائية.

إقرأ أيضاً :

محافظ الإسكندرية: مستمرون في دعم وتطوير القطاع السياحي بالثغر

شاهد أيضاً

إتنا يشل مطار كاتانيا .. السياحة والفنادق في صقلية أمام اختبار جديد

إتنا يشل مطار كاتانيا .. السياحة والفنادق في صقلية أمام اختبار جديد

كتبت – دعاء سمير : دخلت السياحة في شرق صقلية اختبارًا جديدًا مع استمرار إغلاق مطار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *