الرئيسية / توريزم نيوز / حماية سواحل الدلتا تفتح بابًا جديدًا للاستثمار والسياحة الشاطئية
حماية سواحل الدلتا تفتح بابًا جديدًا للاستثمار والسياحة الشاطئية
حماية سواحل الدلتا تفتح بابًا جديدًا للاستثمار والسياحة الشاطئية

حماية سواحل الدلتا تفتح بابًا جديدًا للاستثمار والسياحة الشاطئية

وكالات : تتجه مصر إلى توسيع مظلة الحماية المستدامة لسواحل دلتا النيل، في خطوة تحمل أبعادًا تتجاوز مواجهة مخاطر التغيرات المناخية، لتشمل دعم استقرار المناطق الساحلية وتهيئة بيئة أكثر أمانًا أمام الأنشطة السياحية والاستثمارات المرتبطة بالشواطئ، خاصة مع تزايد أهمية الوجهات الساحلية في خريطة السياحة المصرية.

وتلقى الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، تقريرًا من المهندس محمد غطاس، رئيس هيئة حماية الشواطئ، حول تطورات مشروع إعداد دراسة جدوى لحماية المناطق الساحلية الأكثر تعرضًا للمخاطر في دلتا النيل، بالاعتماد على مواد طبيعية وصديقة للبيئة.

وشملت الزيارات الميدانية، التي نفذتها قيادات هيئة حماية الشواطئ بالتعاون مع فريق الاستشاري الدولي المكلف بالدراسة، خمسة مواقع ساحلية ذات أولوية، هي غرب وشرق مصب فرع رشيد، ومنطقة البرلس، وشرق مصب فرع دمياط، ومنطقة الديبة الواقعة بين دمياط وبورسعيد، بعد تقييم تسعة مواقع وفق مجموعة من المعايير الفنية والبيئية والطبيعية.

وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة من منظور السياحة والاستثمار، إذ إن استقرار الشريط الساحلي يمثل عنصرًا أساسيًا في حماية المنشآت والمشروعات المقامة بالقرب من البحر، كما يساعد على الحفاظ على الأراضي والشواطئ التي يمكن أن تشكل قاعدة مستقبلية لتطوير أنشطة سياحية وترفيهية وخدمية.

ولا تقتصر أهمية المشروع على إنشاء حواجز أو أعمال حماية تقليدية، وإنما تتجه الدراسة إلى بحث حلول قائمة على الطبيعة، بما يحقق توازنًا بين حماية الساحل والحفاظ على البيئة، وهو اتجاه يتزايد حضوره عالميًا في تطوير الوجهات الساحلية المستدامة، خصوصًا مع ارتفاع المخاطر الناتجة عن تغير المناخ وارتفاع مستوى سطح البحر.

وأكد وزير الري حرص الوزارة على الاستفادة من الخبرات الدولية وتطبيق أحدث الأساليب العلمية في حماية السواحل، مشيرًا إلى أن مشروعات حماية شواطئ دلتا النيل تمثل نموذجًا للتكيف العملي مع التغيرات المناخية وحماية المواطنين والمنشآت والأراضي الزراعية.

ومن زاوية صناعة السياحة، فإن وقف تراجع خط الشاطئ واستعادة أجزاء من الشواطئ التي تعرضت للنحر يرفع من قيمة الأصول الساحلية ويحافظ على المقومات الطبيعية للوجهات، كما يمنح المستثمرين قدرًا أكبر من الاستقرار عند دراسة إقامة مشروعات فندقية أو ترفيهية أو خدمية مستقبلية.

وتبرز مناطق البرلس ورشيد ودمياط وبورسعيد باعتبارها امتدادًا ساحليًا متنوعًا يمكن أن يستفيد من تحسين البنية البيئية والساحلية، بما يدعم فرص تطوير السياحة الداخلية والشاطئية، ويعزز قدرة هذه المناطق على جذب استثمارات جديدة، دون فصل التنمية السياحية عن متطلبات حماية البيئة والتكيف مع التغيرات المناخية.

إقرأ أيضاً :

هيبكا جمعت 750 ألف طن مخلفات .. البيئة ترفع قيمة السياحة بالبحر الأحمر

شاهد أيضاً

ارتفاع سعر الريال السعودي في مصر وتراجع واسع للجنيه أمام سلة العملات

ارتفاع سعر الريال السعودي في مصر وتراجع واسع للجنيه أمام سلة العملات

كتبت – مروة الشريف : سجّل سعر الريال السعودي في مصر ارتفاعاً ملحوظاً في ختام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *