الرئيسية / عالم الطيران / عودة الطيران الأوروبي تضبط أسعار التذاكر في الشرق الأوسط
السياحة المصرية والبلغارية تنمو مع تسيير خط طيران مباشر بين القاهرة وصوفيا
السياحة المصرية والبلغارية تنمو مع تسيير خط طيران مباشر بين القاهرة وصوفيا

عودة الطيران الأوروبي تضبط أسعار التذاكر في الشرق الأوسط

وكالات: انحسر صعود أسعار تذاكر الطيران في المنطقة رغم استمرار ارتفاع أسعار النفط والوقود، مع بدء عودة شركات الطيران الأوروبية تدريجياً لتسيير الرحلات، بحسب مأمون حميدان، الرئيس التنفيذي للأعمال في شركة “ويجو”.

وقال حميدان، خلال مقابلة مع “الشرق بلومبرغ”، إن الزيادة في أسعار التذاكر تباطأت إلى نحو 5% مقارنة بالعام الماضي، بعدما بلغت 35% خلال الربع الثاني ومطلع الفصل الثالث بسبب إلغاء معظم الشركات الأوروبية رحلاتها إلى المنطقة في بداية الأزمة، ما زاد الضغط على الناقلات المحلية.

تشهد أسواق الطاقة العالمية اضطراباً واسعاً بسبب صدمة في إمدادات الوقود. وخلال الأشهر الأولى التي أعقبت اندلاع حرب إيران في أواخر فبراير، اعتُبرت إمدادات وقود الطائرات الأكثر تعرضاً للضغوط من بين مختلف منتجات النفط المكررة في العالم، نتيجة فقدان إمدادات من الشرق الأوسط وآسيا، إلى جانب محدودية قدرات تخزين هذا النوع من الوقود مقارنة بغيره.

وقال حميدان إن أسعار التذاكر تتأثر بعوامل تتجاوز النفط، تشمل عدد الرحلات المجدولة وتكاليف التأمين والمنافسة بين شركات الطيران، موضحاً أن ارتفاع أسعار النفط يظل عاملاً ضاغطاً، لكن استعادة الرحلات تسهم في ضبط الأسعار.

تأتي مؤشرات اعتدال أسعار الطيران مع دخول المنطقة موسم ذروة السفر، وسط توقعات بتعافٍ تدريجي لقطاع السياحة الذي تضرر من الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

فبحسب تقرير لـ”بلومبرغ”، تعتزم “الخطوط الجوية البريطانية” تسيير عدد محدود من الرحلات إلى دبي اعتباراً من نوفمبر، فيما تستأنف “لوفتهانزا” رحلاتها إلى الإمارة في أواخر أكتوبر. كذلك ستعاود “كيه إل إم” تسيير رحلاتها إلى دبي والرياض والدمام قبل نهاية الشهر.

ولا تقتصر أهمية عودة شركات الطيران الأجنبية على زيادة الرحلات والمنافسة، بل تمتد إلى استعادة ثقة المسافرين، فاستمرار تعليق رحلات الناقلات الوطنية في بلدان المسافرين الأصلية إلى وجهات المنطقة قد يؤثر على قرارات السفر، حتى إذا كانوا يعتزمون استخدام شركات أخرى، وفق مارغو كونستانتين، الشريكة في “ماكينزي”.

رغم التوترات، أكد حميدان أن جاذبية المنطقة للمسافرين لا تزال قائمة، موضحاً أن من شأن انفراج الوضع الجيوسياسي أن يؤدي لزيادة الطلب بنحو 20% إلى 25% مقارنة بالمستويات الحالية، لكنه دعا إلى التحفظ في توقعات التعافي خلال ما تبقى من 2026.

ووصف التعافي بأنه “هش وبطيء”، مشيراً إلى أن تحسن الطلب مع اقتراب موسم الشتاء لا يعني عودته إلى مستوياته السابقة، إذ تظل الثقة والشعور بالأمان عاملين حاسمين في قرار المسافر.

ويتوقع حميدان أن تكون الإمارات والسعودية وقطر من أسرع دول المنطقة تعافياً، بفضل البنية التحتية والربط الجوي. كما رجّح أن تشهد مصر نمواً إضافياً خلال الفترة المقبلة، باعتبارها أقل تأثراً بالتوترات الحالية.

شاهد أيضاً

ميناء القاهرة الجوي

مطار القاهرة يدخل عصر التكنولوجيا .. رحلة المسافر أسرع بلا زيادة معلنة

كتبت – سها ممدوح : دخل مطار القاهرة الدولي مرحلة جديدة من التشغيل الرقمي، بعد تنفيذ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *