يصدر هذا المؤشر كل عامين ويقيّم العوامل والسياسات التي تمكّن قطاع السفر والسياحة. ويقيس إصدار عام 2026 أداء الدول استناداً إلى 102 مؤشر موزعة على 17 محوراً ضمن 5 أبعاد رئيسية هي: البيئة الممكّنة، وسياسات وشروط السفر والسياحة، والبنية التحتية والخدمات، وموارد السفر والسياحة، واستدامة السفر والسياحة.
وسجلت دولة قطر أكبر صعود عالمي في التنافسية السعرية بتقدمها 48 مركزاً، كما تصدرت إقليمياً في الأمن والسلامة، والبنية التحتية للنقل البري والموانئ، والأثر الاجتماعي والاقتصادي للسفر والسياحة. وجاءت ضمن المراكز الثلاثة الأولى إقليمياً في الانفتاح على السفر والسياحة، والبنية التحتية للنقل الجوي، وبيئة الأعمال، والموارد البشرية وسوق العمل، والموارد غير الترفيهية.
وقال المجلس الوطني للتخطيط، إن هذا التقدم يعكس قوة المقومات التي ترتكز عليها تنافسية دولة قطر السياحية، وفي مقدمتها معايير الأمن والسلامة العالية، والبنية التحتية المتطورة، والانفتاح والتنافسية السعرية، إلى جانب بيئة الأعمال الداعمة والكفاءات البشرية المؤهلة.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر