كتبت – مروة الشريف : تواصل السلطات السعودية تعليق العمليات التشغيلية بمطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض حتى يوم السبت 17 أكتوبر على الأقل، وذلك عقب هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة استهدفت المطار والمناطق المحيطة به، ما أسفر عن خسائر بشرية ومادية وتوقف حركة الملاحة الجوية.
خسائر بشرية وتفاعل واسع على منصات التواصل
أسفرت الهجمات الاستهدافية التي شهدها المطار عن سقوط ما لا يقل عن 18 قتيلاً وإصابة أكثر من 300 شخص. وخلّفت الحوادث موجة حزن وتفاعل واسعين عبر شبكات التواصل الاجتماعي، لا سيما بعد الإعلان عن مقتل المضيفة الطيران المصرية عزة رمزي والطيار السعودي حمود الكلثمي خلال أداء مهامهما أثناء الاعتداءات.
إلغاء وتأجيل الرحلات الجوية الدولية
أدت التطورات الأمنية الراهنة إلى اتخاذ عدة شركات طيران عالمية وإقليمية قرارات فورية بإلغاء أو تأجيل رحلاتها:
-
الاتحاد للطيران (الإمارات): مددت إلغاء جميع رحلاتها بين أبوظبي والرياض، بالإضافة إلى جدة والدمام.
-
الخطوط الجوية القطرية وطيران الخليج: أعلنتا تعليق الرحلات الجوية المتجهة من وإلى الرياض والدمام.
-
دلتا إيرلاينز (الأمريكية): أعلنت تأجيل تدشين خطها المباشر المقرر بين أتلانتا والرياض إلى موعد لاحق.
-
تحذيرات السفر: حثّت السفارة الأمريكية رعاياها وموظفيها على توخي أقصى درجات الحذر والحد من استخدام المطارات في المملكة دون تصريح مسبق.
التحقيقات الأمنية والمواقف الدولية
فتحت الجهات المعنية تحقيقات موسعة لمعرفة ملابسات الهجمات الآخيرة وكيفية التعامل مع الهجمات المركبة التي اعتمدت على إطلاق الطائرات المسيّرة لتشتيت أنظمة الدفاع الجوي قبل إطلاق الصواريخ الباليستية وكروز.
وعلى الصعيد الدولي، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التصعيد والأحداث الأخيرة بـ “غير المقبولة”، مشيراً إلى إجراء مشاورات مع الجانب السعودي لبحث خيارات الرد وضمان أمن واستقرار المنطقة، فيما أكدت وزارة الطاقة السعودية أن البنية التحتية والمؤسسات الوطنية تمتلك القدرة والجاهزية على الصمود في وجه التحديات الراهنة.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر