كتب – أحمد رزق : تكثف وزارة السياحة والآثار المصرية متابعتها لرحلات سفر وعودة المعتمرين إلى المملكة العربية السعودية، في ظل التطورات الإقليمية الراهنة التي تسببت في تأخر مواعيد بعض الرحلات الجوية، وسط تحركات تستهدف الحد من اضطراب برامج العمرة والحفاظ على حقوق المسافرين، بالتنسيق مع شركات السياحة والجهات المعنية في مصر والسعودية.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت تمثل فيه انتظامات الرحلات الجوية عنصرًا أساسيًا في نجاح برامج العمرة، التي ترتبط بمواعيد محددة للسفر والإقامة والتنقل بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، ما يجعل أي تعديل في جداول الطيران عاملًا قد ينعكس على ترتيبات المعتمرين والخدمات المقدمة لهم.
ووجّه شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بتكثيف المتابعة الميدانية والتواصل المستمر مع شركات السياحة المنظمة للرحلات، لرصد أي مستجدات قد تؤثر على تنفيذ البرامج والتعامل معها، مع التأكد من مستوى الخدمات المقدمة للمعتمرين، في إطار الدور الرقابي والتنظيمي للوزارة.
وأكدت سامية سامي، مساعد الوزير لشؤون شركات السياحة، استمرار عمل لجان الوزارة في مطار القاهرة الدولي، ومطاري الملك عبد العزيز الدولي بجدة والأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة، إلى جانب اللجان الميدانية في مكة المكرمة والمدينة المنورة. وتتابع هذه اللجان حركة سفر المعتمرين ووصولهم إلى الأراضي المقدسة وعودتهم إلى مصر، بما يساعد على رصد التأخيرات والتعامل مع آثارها بالتنسيق مع الأطراف المعنية.
وتشمل التحركات التنسيق مع الجانب السعودي وغرفة شركات ووكالات السفر والسياحة وشركات السياحة المصرية، بهدف احتواء تداعيات التأخير، ومراعاة حقوق المعتمرين وأوضاع الشركات المنظمة للبرامج، مع الالتزام بالإجراءات التي تتخذها الجهات المختصة بالطيران لضمان سلامة الرحلات.
ومن الناحية العملية، قد يفرض تأخر الطيران تحديات على مواعيد الاستقبال والانتقالات والحجوزات الفندقية، خاصة عندما ترتبط الإقامة بمواعيد وصول ومغادرة محددة. ولذلك تكتسب سرعة تحديث بيانات الرحلات وإبلاغ المعتمرين بأي تغييرات أهمية كبيرة لتقليل الارتباك وتيسير ترتيبات السفر والإقامة.
وفي هذا الإطار، دعت الوزارة شركات السياحة المنظمة لبرامج العمرة إلى متابعة مواعيد الرحلات بصورة مستمرة، بالتنسيق مع شركات الطيران، وإخطار المعتمرين أولًا بأول بأي تعديلات، مع توفير المعلومات المحدثة والإرشادات اللازمة بشأن السفر والعودة.
أما بالنسبة إلى أسعار برامج العمرة، فلم تعلن الوزارة عن تعديلات سعرية أو رسوم إضافية مرتبطة بالتأخيرات الحالية، كما لم تحدد قيمة تعويضات أو آلية مالية موحدة للتعامل مع كل حالة؛ لذلك لا يمكن افتراض زيادة تكلفة البرنامج أو استرداد مبالغ تلقائيًا، إذ يتوقف التعامل مع كل حالة على ظروفها وشروط التعاقد والإجراءات المعمول بها.
وتؤكد التحركات الحالية أهمية التنسيق بين الجهات الرقابية وشركات السياحة والناقلات الجوية، ليس فقط لضمان استمرار رحلات العمرة، بل أيضًا لحماية المعتمرين من تداعيات التغييرات المفاجئة، والحفاظ على استقرار الخدمات المرتبطة بالسفر والإقامة حتى عودتهم إلى أرض الوطن.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر