الرئيسية / توريزم نيوز / 53 مليار جنيه خسائر البورصة .. هل تتأثر استثمارات السياحة بضغوط السيولة؟
مؤشرات البورصة
مؤشرات البورصة .. أرشيفية

53 مليار جنيه خسائر البورصة .. هل تتأثر استثمارات السياحة بضغوط السيولة؟

كتبت – مروة الشريف : ألقت موجة التذبذب العنيف في البورصة المصرية بظلالها على مناخ الاستثمار، بعدما فقد رأس المال السوقي نحو 53 مليار جنيه خلال جلسة واحدة، ليهبط إلى 3.999 تريليون جنيه، مقارنة بنحو 4.052 تريليون جنيه في ختام الجلسة السابقة، وسط ضغوط بيعية من المستثمرين الأفراد المصريين وتراجع ملحوظ في عدد كبير من الأسهم.

ورغم أن التأثير المباشر للجلسة امتد إلى السوق المالية بمختلف قطاعاته، فإن تحركات البورصة تظل محل اهتمام المستثمرين في قطاعات ترتبط بالنمو الاقتصادي وتدفقات رؤوس الأموال، ومن بينها التطوير العقاري والسياحة والفنادق، خاصة مع اعتماد المشروعات الكبرى على التمويل والاستثمار طويل الأجل وثقة المستثمرين في استقرار السوق.

وأنهى المؤشر الرئيسي «إيجي إكس 30» تعاملات الجلسة متراجعًا بنسبة 0.68% إلى مستوى 51265 نقطة، بعدما تجاوزت خسائره 3% خلال منتصف التداولات قبل أن يقلص جانبًا منها عند الإغلاق. وهبط مؤشر «إيجي إكس 70 متساوي الأوزان» بنسبة 2.74% مسجلًا 17917 نقطة، فيما تراجع مؤشر «إيجي إكس 100» الأوسع نطاقًا بنسبة 2.16% إلى 23997 نقطة.

وبلغت قيمة التداول نحو 9.8 مليار جنيه، في وقت اتجه فيه المستثمرون المصريون والعرب إلى البيع بصافي تعاملات بلغ 221 مليون جنيه و44.5 مليون جنيه على التوالي، بينما سجل الأجانب صافي شراء بقيمة 266 مليون جنيه. واستحوذ المستثمرون المصريون على 80.49% من التعاملات، مقابل 13.62% للعرب و5.90% للأجانب.

ويرى محللون أن ضغوط البيع، إلى جانب اتجاه بعض المستثمرين إلى تقليص الشراء بالهامش، وضعف السيولة مع استمرار الاكتتابات الحالية والمرتقبة، عوامل قد تزيد من حدة التقلبات خلال الفترة المقبلة. كما حذروا من التوسع في استخدام التمويل الهامشي قبل اتضاح اتجاه السوق، نظرًا إلى ما يفرضه من مخاطر إضافية عند هبوط الأسعار.

وبالنسبة إلى الاستثمار السياحي والفندقي، لا تعني خسائر البورصة بالضرورة تراجعًا فوريًا في الطلب على الفنادق أو انخفاض أسعار الإقامة، لكنها تبرز أهمية متابعة تكلفة التمويل وثقة المستثمرين، خصوصًا لدى الشركات التي تعتمد على السوق المالية أو التمويلات المصرفية لتمويل توسعاتها. وقد تتأثر قرارات ضخ استثمارات جديدة بتقلبات السوق، إلا أن تحديد حجم التأثير يتطلب بيانات مباشرة عن الشركات والمشروعات المعنية.

وعلى صعيد التحركات الفنية، أشار التحليل إلى أن المؤشر الرئيسي قد يستهدف مستوى 52650 نقطة ثم 53300 نقطة حال حدوث ارتداد، مع وجود دعم عند 50500 نقطة. أما مؤشر «إيجي إكس 70» فتبرز أمامه مقاومة عند 19000 نقطة ثم 19250 نقطة. وتظل هذه المستويات تقديرات فنية وليست ضمانًا لاتجاه السوق.

وانتهت الجلسة بارتفاع 29 سهمًا، مقابل تراجع 180 سهمًا، بينما استقرت أسعار 12 سهمًا دون تغيير، في انعكاس لاتساع نطاق الضغوط البيعية.

ولم تتضمن البيانات أسعارًا جديدة للفنادق أو الوحدات السياحية، كما لا توجد مؤشرات مباشرة في الأرقام المعلنة على تغير تكاليف السفر أو الإقامة. وتبقى أهمية تطورات البورصة بالنسبة إلى القطاع السياحي مرتبطة بمدى انعكاسها على التمويل والاستثمار وثقة الشركات، وليس على أسعار الخدمات السياحية بصورة تلقائية.

إقرأ أيضاً :

بروتوكول تعاون بين محافظة جنوب سيناء ومصر سيناء للسياحة لتنمية حمامات موسى

شاهد أيضاً

الاتحاد الأوروبي يوافق على تصدير منتجات الاستزراع السمكي المصري إلى دوله

كتبت- سها ممدوح: في إنجاز وطني بارز يعزز تنافسية الصادرات الغذائية المصرية ويدعم نفاذها إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *