كتبت_شيماء رمضان: أعلن المجلس العالمي للسفر والسياحة، في 13 أكتوبر 2026، عن التزام أعضاء المجلس باستثمارات جديدة بقيمة ملياري دولار في مالطا، بما يعكس الثقة في مستقبل القطاع السياحي بالدولة الأوروبية، وقدرته على جذب المزيد من الاستثمارات وتعزيز مساهمته في الاقتصاد.
وجاء الإعلان خلال القمة العالمية للمجلس في العاصمة المالطية فاليتا، بمشاركة أكثر من ألف ممثل، من بينهم أكثر من 200 من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات السفر والسياحة وقادة الحكومات، لمناقشة مستقبل القطاع وفرص النمو والاستثمار.
السياحة ركيزة أساسية للاقتصاد المالطي
بحسب أحدث أبحاث الأثر الاقتصادي للمجلس، من المتوقع أن يسهم قطاع السفر والسياحة بنحو 4.9 مليار دولار في اقتصاد مالطا خلال عام 2026، بما يعادل 16.9% من الناتج المحلي الإجمالي، فضلًا عن دعمه أكثر من وظيفة واحدة من كل خمس وظائف في البلاد.
وسجلت مالطا خلال عام 2025 نموًا بلغ 16.8% في مساهمة القطاع السياحي بالناتج المحلي الإجمالي، وهو أعلى معدل زيادة سنوية بين الاقتصادات الأوروبية وفق بيانات المجلس، مقارنة بمتوسط أوروبي بلغ 2.6%.
كما ارتفعت إيرادات الزوار الدوليين في مالطا بنسبة 16.1% خلال 2025، لتسجل أعلى نمو بين اقتصادات الاتحاد الأوروبي وثاني أعلى نمو على مستوى أوروبا، وفقًا للبيانات الواردة في إعلان المجلس.
استثمارات تستهدف تطوير التجربة السياحية
من المتوقع أن تدعم الاستثمارات الجديدة تطوير البنية التحتية السياحية، وزيادة الطاقة الاستيعابية للإقامة، وتحسين الربط والاتصال، وتوسيع نطاق التجارب المقدمة للزوار، إلى جانب توفير فرص جديدة للنمو الاقتصادي والتوظيف.
ويأتي هذا التوجه في إطار سعي مالطا إلى تعزيز قدرتها التنافسية بوصفها وجهة سياحية أوروبية، مع الاستفادة من التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص لتحويل الاهتمام الاستثماري إلى مشروعات تدعم استدامة النمو على المدى الطويل.
ويؤكد الإعلان أهمية الاستثمارات السياحية في تطوير الوجهات العالمية، ليس فقط من خلال زيادة أعداد الزوار، وإنما أيضًا عبر تحسين الخدمات والبنية التحتية وتوسيع الفرص الاقتصادية المرتبطة بالسفر والضيافة.
اقرأ أيضًا:
بحث السفر يقفز 17% عالميًا.. 7 اتجاهات ترسم خريطة السياحة في 2027
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر